الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

أشار تقرير لمركز "معلومات مباشر" أن القطاع العقاري في سوق دبى شهد خلال الأيام الماضية عدة ارتفاعات متتالية طيلة أسبوعين أو أقل بقليل إلا أن الارتفاع لم يدم كثيراً فكان لا بد وأن يواجهه عملية جني أرباح أو عملية تصحيح , وهذا أمر طبيعي متوقع يحدث بعد الارتفاعات المحققة, إلا أنه وعلى الرغم من ذلك لم يفرط القطاع في كل مكاسبه, فمنذ بداية الربع الثاني من العام الحالي وحتى الآن حقق القطاع العقاري في سوق دبي الذي يضم أكبر الشركات العقارية في المنطقة ارتفاعات تجاوزت نسبته 21 في المائة, حيث وصل إغلاقه في جلسة 22 نيسان (أبريل) الجاري إلى 2759?43 نقطة, ويأتي هذا الارتفاع المحقق بعدما ودع القطاع العقاري الربع الأول من العام الحالي منخفضاً بأكثر من 16 في المائة هبوطاً من مستوى 2719?68 نقطة بداية العام إلى مستوى2276?03 نقطة بنهاية آذار (مارس) الماضي .

#2#

وأكد كثير من المحللين أن المرحلة الصعبة من تداعيات الأزمة المالية العالمية على السوق العقارية المحلية توشك أن تنتهي أو أنها انتهت بالفعل, ويرجع ذلك إلى عديد من الأسباب لعل أهمها توافر السيولة المالية التي ضختها الحكومة في الأسواق , كذلك عودة نشاط التمويل العقاري من جانب البنوك واستمرار تنفيذ المشروعات التي أعلنها سابقاً, هذا وقد شهد القطاع العقاري منذ بداية الأزمة المالية العالمية وحتى وقتنا الحالي كثيرا من المتغيرات والتي أدت إلى انهيار القطاع وتحقيق خسائر فادحة لكثير من الشركات بل إن بعض الشركات أعلنت إفلاسها.

وأسهم النشاط الذي تشهده عملية الإقراض حالياً في تنشيط السوق العقارية داخل الدولة حيث أعلنت بعض الشركات العقارية حصولها على تمويلات أو أنها تجري مفاوضات بخصوص ذلك , ولكن إن استطاعت الشركات العقارية أن تحافظ على نمو أرباحها ولو كان هذا النمو ضئيلا بالنسبة للأعوام السابقة , فسوف يكون لهذا أثره الجيد والإيجابي على السوق وعلى أداء هذه الشركات داخل الأسواق, لأن الكل كان يتوقع الأسوأ هذا العام، فإذا حدث هذا النمو ولو كان طفيفا فستكون له مؤشرات إيجابية بالأسواق وقد يحدث العكس وتحدث ارتفاعات بأحجام التداول وليس الهدوء كما يتوقع البعض .

وبلغ عدد الشركات العقارية التي قامت بالإعلان عن نتائجها المالية للربع الأول من العام الحالي في السوقين دبي وأبوظبي شركتان فقط موزعتان على السوقين, وهما شركة "أرابتك" في سوق دبي وشركة "رأس الخيمة العقارية" بسوق أبو ظبي, وقد سجلت الشركتان تراجعا في صافي أرباحهما خلال الربع الأول من عام 2009.

حيث تراجعت الأرباح الصافية لشركة "أرابتك" بنسبة تجاوزت 30 في المائة لتصل إلى 161 مليون درهم خلال الربع الأول من 2009 مقارنة بـ 231 مليون درهم بنفس الفترة من 2008, كما تراجعت ربحية السهم لتصل إلى 13.5 فلس للسهم خلال الربع الأول لـ 2009 مقابل 19.3 فلس للسهم لنفس الفترة 2008, إلا أن الشركة حققت تراجعاً طفيفاً في الإيرادات لتصل إلى 1875 مليون درهم خلال الربع الأول من 2009 مقابل 1880 بنفس الفترة من 2008.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية