الأحد, 9 أغسطس 2026|24 صَفَر 1448
الاقتصادية

واصل المهاجم الدولي ياسر القحطاني نجم فريق الهلال, سقطاته واستهتاره بجهود زملائه سواء من خلال إضاعة الفرص السهلة أمام المرمى، انفعالاته غير المبررة وكثرة اعتراضاته على الحكم الياباني توما ماسكي، حيث كانت آخر سقطاته المؤلمة ضربه محمد فوزي لعب الأهلي الإماراتي البارحة بدون كرة في نزال الفريقين الذي انتهى هلاليا بثلاثة أهداف مقابل هدف ضمن دوري المحترفين الآسيوي ليشهر له الحكم بطاقة حمراء مستحقة.

وأثارت الحادثة استياء اللاعبين من كلا الجانبين، لا سيما أنها وترتهم كثيرا واشتبكوا مع بعضهم بعضا وسط محاولات لتهدئة الأمور، وكان المتسبب الوحيد ياسر "القناص" كما يحلو لمحبيه تسميته الذي حاول أيضا الاعتداء على لاعبي الإمارات لولا الله ثم تهدئة زميله محمد الشلهوب، وفهد المفرج وبقية اللاعبين.

فهل يعي ياسر القحطاني أن النجومية التي لا ترافقها أخلاق داخل الملعب لا فائدة منها؟ هل ينتبه لنفسه ويحاول استعادة بريقه الذي بدأ يتوارى رويدا رويدا مع زيادة عصبيته.

ورغم أن الجماهير قد صفقت كثيرا للهدف الثالث الجميل الذي أحرزه ياسر القحطاني، وتجاوزت عن إضاعته لكرة الكوري سيول التي ارتدت من العارضة، إلا أنها أبدت تذمرها من تصرفه الأخير بضرب اللاعب الإماراتي، متسائلة بينها وبين نفسها هل هذا استهتار أم حماقة سيدفع فريقه ثمنها في النزالات المقبلة؟

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية