الصحفي هو مندوب الناس لدى السلطة .. وليس مندوب السلطة لدى الناس .. الأول يسعى إلى خدمة القارئ .. والثاني يسعى لخدمة السلطة.
من هذا المنطلق لا بد من النقد والتقييم لعمل السلطة .. ولكن هذا النقد يجب ألا يتجاوز الإيجابيات ويرى السلبيات فقط.
ومن هذا المنطلق أيضا أود أن أتوجه بالشكر لسمو الأمير "خالد الفيصل" على حديثه لمديري الإدارة الحكومية والمشايخ ورؤساء المراكز وأهالي محافظة "الخرجة" رجالا ونساء .. حديثه عن ظاهرة منع الشباب من دخول الأسواق والحدائق .. وهو موضوع تطرقنا إليه مراراً .. وأعلن الأمير ضيقه بهذه الظاهرة المزعجة واعتبرها ظاهرة لا تسر .. فأين يذهب الشباب إذا أغلقت في وجوههم أبواب الأسواق والحدائق .. أين يذهب هؤلاء الشباب؟ ويرى سمو الأمير أنه لابد من دراسة هذه الظاهرة التي تغلق النوافذ والأبواب أمام الشباب والسماح لهم .. بل هذا حقهم الطبيعي في دخول كل مكان كمواطنين تكفل لهم الشرائع والقوانين التنقل في كل مكان عام.
ثم أتوجه بالشكر العميق لفضيلة قاضي محكمة "العيص" في "المدينة المنورة"، الذي حكم بتطليق فتاة عمرها (13 عاماً) من زوجها السبعيني (75 عاماً) وإعادة المهر الذي دفعه وقدره 30 ألف ريال, ورفض طلب الزوج دفع مبلغ نصف مليون ريال مقابل الطلاق.
إنني أثمن هذه المبادرة من قاض عادل وشجاع ورحيم رأى في عدم التكافؤ السني سبباً جوهرياً لفسخ الزواج، خاصة أنه تم ضد إرادة الفتاة التي هربت من منزل الزوجية ثاني أيام الزواج.
نحن نتوجه بالشكر لأمير ينضم إلى الحق وينحاز إلى الشباب في أول هذه السطور .. ونتوجه بالشكر والتقدير للقاضي المحترم في نهاية هذه السطور .. كلاهما وقف الموقف الصحيح من القضية المطروحة عليه .. وهكذا يكون الرجال.
