الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

لعل ما يقدمه النجم المخضرم محمد الدعيع قائد فريق الهلال الكروي الأول وحارس مرماه هذا الموسم مرورا بالموسم الماضي مع فريقه هو فصل جديد من فصول إبداع عميد لاعبي العالم، يثبت من خلاله أنه ما زال أفضل حارس محلي وإقليمي وقاري.

محمد الدعيع صاحب الـ 37 ربيعا، يعتبر أهم ورقة يلعب بها الزعيم رغم وجود ياسر القحطاني، الروماني رادوي، السويدي "ويلي"، الليبي طارق التائب، خالد عزيز، محمد الشلهوب، والبقية، لأنه صاحب الكلمة الأقوى والأهم بعد توفيق الله في نتائج الأزرق وبطولاته.

عميد لاعبي العالم، رفض أن يكون تألقه مقتصراً محلياً وخاصة بعد ولوج هدفين في مرماه في لقاءي باختاكور الأوزبكي وسابا باتري الإيراني في المقابل محافظته على مرماه خالياً في الاستحقاقات المحلية وقال في تصريح خص به "الاقتصادية": التوفيق والنجاح بيد رب العالمين أولا وأخيرا، وبلا أدنى شك كل شخص يسعى للأفضل والأحسن دائما ويجتهد، ويبقى النجاح من عدمه بيد الله - سبحانه وتعالى.

ونفى الدعيع أن تكون معرفته بمهاجمي الدوري السعودي للمحترفين وراء تألقه، مبينا "هذا عار من الصحة، ويبقى التوفيق كما قلت بيد رب العالمين، وأنا شخصياً أسعى في كل مباراة سواء رسمية أو ودية أو حتى في مران الفريق إلى عدم ولوج مرماي أي هدف، ولعل من المصادفة أنه في لقاءي سابا باتري وباختاكور سجل في مرماي هدفان، ولكن - بإذن الله - لن يلج مرماي سواهما".

ووصف حارس الهلال لقاء فريقه الليلة أمام الأهلي الإماراتي بالصعب والقوي، وزاد "لقاؤنا اليوم لا يقبل أنصاف الحلول بالنسبة لنا لأننا نطمح في الفوز وتحقيق الانتصار لكي نعيد ترتيب أوراقنا في المجموعة، ونحن نسعى للصدارة وهذا ما نصبو إليه".

وأردف "أخشى كثيراً من أهلي دبي لأنه فريق قوي ولا يستهان به ولعل عودته من إيران بالتعادل مؤشر كبير على قوته حيث يضم عناصر مميزة، ولكن - بإذن الله - لن نسمح لهم بإيقافنا".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية