الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

أخرس المنتخب السعودي لكرة القدم 100 ألف مشجع في ملعب أزادي بعد أن قلب تأخره بهدف من مضيفه الإيراني بهدف إلى فوز نفيس بهدفين، أمس، ضمن التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا في جولتها السادسة، بحضور الرئيس الإيراني أحمدي نجاد.

وكان المنتخب الإيراني سباقا للتسجيل عن طريق مسعود شجاعي (56)، ولكن الأخضر تجلى ورد بهدفين عن طريق نايف هزازي (79) وأسامة المولد (87)، في حين كانت صافرة الحكم الياباني نيشيمورا يوشي منحازة لأصحاب الأرض، بعد أن ألغى هدفا لنايف هزازي، وغض طرفه عن إعاقة الحارس مهدي رحمتي لناصر الشمراني المنفرد.

وارتقى الأخضر إلى المركز الثالث على حساب المنتخب الإيراني بالذات رافعا رصيده إلى سبع نقاط ليدخل أجواء المنافسة مجددا، ويتصدر المنتخب الكوري الشمالي الترتيب برصيد عشر نقاط من خمس مباريات مقابل ثماني لجارتها كوريا الجنوبية التي لعبت مباراة أقل.

ويعد الانتصار السعودي تاريخيا، ولا سيما أنه أول فوز له على ملعب أزادي منذ عام 1976م، حيث التقيا 14 مرة في تاريخهما، فاز الأخضر في ست مباريات، مقابل خمس لإيران، وثلاث تعادلات.

جاءت بداية الشوط الأول لمصلحة المنتخب الإيراني الذي اندفع للهجوم برغبة تسجيل هدف مبكر وكاد أن يحقق ذلك لولا براعة وليد عبد الله الذي حول كرة مهدي مهداوي لركنية (26) قبل أن يبعد كرة خطرة بقبضته عن منطقة الخطر (28).

ثم دانت السيطرة للأخضر الذي دخل أجواء المباراة بالشكل المطلوب وهدد مرمى مضيفه في أكثر من مناسبة كانت أولها من نايف هزازي الذي واجه المرمى الإيراني قبل أن يتدخل جلال حسيني في اللحظة المناسبة ويبعد الكرة لركنية (34).

وبعد دقيقتين سجل نايف هزازي هدفا رأسيا ولكن الحكم الياباني نيشيمورا يوشي ألغاه بسبب وجود خطأ على أسامة هوساوي (36) ومن هجمة منسقة انفرد ناصر الشمراني بالمرمى الإيراني ولكن الحارس مهدي رحمتي أعاقه من دون أن يحتسب الحكم ركلة جزاء (40).

ومع انطلاقة الشوط الثاني لاحت فرصة للمنتخب الإيراني ولكن الحارس وليد عبد الله تدخل في الوقت المناسب وأمسك الكرة (52)، ومن كرة مقطوعة من منتصف الملعب وضع مسعود شجاعي منتخب بلاده في المقدمة إثر تسديدة قوية استقرت على يسار وليد عبد الله (56).

ومر المنتخب السعودي بفترة انعدام وزن من دون أن يستغل نظيره الإيراني الموقف، وصوب أحمد عطيف كرة قوية من خارج منطقة الجزاء ولكن الحارس مهدي رحمتي أمسكها ببراعة (72).

بعد ذلك أجرى البرتغالي جوزيه بيسيرو مدرب المنتخب السعودي، تغييرين دفعة واحدة بدخول صالح بشير وتيسير الجاسم بهدف تنشيط الشق الهجومي.

وواصل الحارس الإيراني مهدي رحمتي تألقه وأمسك كرة عرضية قبل وصولها لصالح بشير (77)، ومن هجمة منسقة وتمريرة رائعة من محمد نور سجل نايف هزازي هدف التعادل للأخضر بعد أن لعب الكرة أرضية قوية على يسار مهدي رحمتي (78).

وبعد الهدف حاول الأخضر إضافة الهدف الثاني ونجح في تحقيق مبتغاة عن طريق المدافع أسامة المولد الذي ارتقى لكرة عرضية وصلته من الركنية لعبها برأسه قوية على يمين مهدي رحمتي داخل الشباك (87).

وفي الوقت المحتسب بدل الضائع كادت إيران أن تعدل النتيجة لولا براعة الحارس وليد عبد الله الذي أمسك الكرة على دفعتين (90).

وكان المدرب البرتغالي قد دفع برضا تكر لتعزيز الجانب الدفاعي بدلا عن عبده عطيف.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية