يحدّد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، اليوم، برنامجه لسياسة الدولة الداخلية والخارجية، وذلك في خطابه أمام مجلس الشورى الذي يفتتح من خلاله أعمال السنة الأولى من الدورة الخامسة للمجلس. وينتظر أن يتناول خطاب الملك رؤية الرياض للأوضاع السياسية في العالم، إلى جانب برنامج الحكومة في إدارة اقتصاد البلاد، خاصة في ظل تداعيات الأزمة العالمية. وأوضح الدكتور عبد الله آل الشيخ رئيس مجلس الشورى، أن المجلس وأعضاءه والمواطنين يتطلعون لهذه المناسبة التي يتفضل فيها خادم الحرمين الشريفين بافتتاح السنة الأولى من الدورة الخامسة للمجلس، حيث يوجه خطاباً ضافياً يتناول سياسة الدولة ومواقف المملكة تجاه كثير من القضايا والمستجدات على جميع المستويات، ويبين برنامج الحكومة في التنمية الوطنية.
في مايلي مزيد من التفاصيل:
يفتتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز اليوم أعمال السنة الأولى من الدورة الخامسة لمجلس الشورى بخطاب يتناول سياسة الدولة الداخلية والخارجية، عملاً بالمادة الـ14 من نظام المجلس، وسيتطرق خطاب الملك إلى مواقف المملكة تجاه كثير من القضايا والمستجدات على جميع المستويات، ويبين برنامج الحكومة في التنمية الوطنية بما يترجم أهداف القيادة وتطلعاتها المستقبلية.
#2#
وأعرب الشيخ الدكتور عبد الله آل الشيخ رئيس مجلس الشورى عن تقدير المجلس واعتزازه بالرعاية الكريمة التي يلقاها المجلس من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير سلطان بن عبد العزيز، والدعم الكبير لأعماله التي تستهدف خدمة الوطن والمواطن، مؤكدا أن المجلس وأعضاءه والمواطنين يتطلعون لهذه المناسبة التي يتفضل فيها خادم الحرمين الشريفين بافتتاح السنة الأولى من الدورة الخامسة للمجلس حيث يوجه الملك خطاباً ضافياً يتناول سياسة الدولة ومواقف المملكة تجاه كثير من القضايا والمستجدات على جميع المستويات، ويبين برنامج الحكومة في التنمية الوطنية الذي يترجم أهداف القيادة الحكيمة وتطلعاتها إلى مستقبل زاهر وغدٍ واعد.
وقال رئيس مجلس الشورى "إن تشريف خادم الحرمين الشريفين كل عام للمجلس وتوجيهه خطاباً سامياً يعكس الثقة الكبيرة بدور مجلس الشورى في الحياتين السياسية والنيابية وبما يمثله هذا المجلس من مرجعية تنظيمية ورقابية، ويجسد في الوقت نفسه مشاركة المجلس في مسيرة التنمية والتطوير التي يقودها خادم الحرمين الشريفين في مختلف المجالات".
وأشار آل الشيخ إلى أن المجلس سيختتم خلال هذه الدورة عشرين عاماً على تكوينه الحديث وقد استطاع خلال هذه المدة ترسيخ وجوده على خريطة صناعة القرار الوطني من خلال مناقشاته التي تتناول في مجملها تنظيم شؤون البلاد، وتطوير أنظمتها، والرقابة على أداء الأجهزة الحكومية لتعضد هذه الجهود مسيرة الإصلاح المباركة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز".
ورأى الدكتور آل الشيخ أن من أهم مدلولات الخطاب المنتظر ترجمة معاني التلاحم بين القيادة والشعب وبيان الأسس التي تقوم عليها استراتيجيات الدولة للأولويات الداخلية والخارجية.
وأبان رئيس مجلس الشورى أن الاهتمام بالمواطن والتخطيط للمستقبل يأتيان في مقدمة الاهتمامات التي يضطلع بها مجلس الشورى، فقد اهتم على مدى دوراته الماضية بالمشاركة الفاعلة في المسيرة التنموية، وقدم الآراء والمشورة وأصدر عديدا من القرارات التي لامست هموم المواطن واحتياجاته، وتوخت المصالح العليا للبلاد من خلال دراسة مشاريع الأنظمة، والاتفاقيات والمعاهدات الدولية، وتقارير أداء الأجهزة الحكومية واستضافة المسؤولين وفق سياق يقوم على بحوث ودراسات ونقاشات ومداولات للرأي ووضع للمقترحات والتوصيات ومن ثم الخروج بالقرارات.
وجدد آل الشيخ التأكيد على أن ما تحقق للمجلس من إنجازات جاء بفضل من الله ثم بمساندة كريمــة من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وبتفاعل وتعاون الأمراء والوزراء والمسؤولين، وبتواصل مع المواطن عبر وسائل ونوافذ عديدة، حيث إنه المحور الرئيس والمستهدف في قرارات المجلس ورؤيته لمستقبل الوطن.
ورفع الدكتور عبد الله آل الشيخ الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على الثقة الملكية الغالية بصدور الأمر الملكي الكريم بتعيينه رئيساً لمجلس الشورى، داعيا الله عز وجل بأن يكون عند حسن الظن وأن يهيئ له ولأعضاء المجلس في دورته الجديدة أسباب النجاح في خدمة الدين والقيادة الرشيدة والوطن الغالي ومواطنيه وأن يحقق المجلس الأهداف المتوخاة والآمال المعقودة عليه.


