تحولت حدة النقد والهجوم اللاذع من جماهير نادي النصر على إدارة ناديهم النصر ولاعبي فريقهم الأول لكرة القدم بعد إقصائهم على يد الهلال من الدور نصف النهائي في مسابقة كأس ولي العهد الإثنين الماضي إلى مدح وثناء للإدارة واللاعبين، ومطالبة بفتح صفحة جديدة وعدم التفريط في كأس الأمير فيصل بن فهد المقرر أن يخوضه الفريق في 14 من آذار (مارس) المقبل.
وتحولت الجماهير 180 درجة عقب الخروج الشجاع من الأمير فيصل بن تركي نائب رئيس النادي الذي اعتذر للجماهير الصفراء، ووعدهم بالمنافسة على البطولات المقبلة وامتلاك فريق ينافس بقوة على بطولات الموسم المقبل.
وقدم الأمير فيصل بن تركي اعتذارا نيابة عن كل منسوبي النادي بسبب خروجهم من دور نصف النهائي على يد الهلال، وطالبهم بعدم الإحباط، مؤكدا أن رجالات النصر يسعون بكل جهد لإعادته لمكانته الطبيعية.
وقال فيصل بن تركي مهندس صفقات الأصفر الأخيرة "خسرنا لعدم خروج لاعبينا بمستواهم الحقيقي والمعروف، وليس لأفضلية الهلال".
وأضاف "نعم خسرنا المنافسة على اللقب، لكن هذا لا يلغي عمل الإداريين وأعضاء الشرف المخلصين"، مؤكدا "بقدر ما حزنا على فقداننا المنافسة على لقب غال جدا، إلا أننا عازمون لإعادة النصر لمكانه الطبيعي ليعتلي منصات التتويج".
وتقبلت غالبية الجماهير اعتذار نائب رئيسها رغم حزنها الكبير بسبب خروجها المتكرر من البطولات وخسارتها الثالثة هذا الموسم من الهلال المنافس اللدود لها، كونه اعتذارا يندر خروجه من مسؤول في البيت الأصفر.
يذكر أن جماهير النصر أصيبت بالإحباط الكبير عقب خروجها من المنافسة على كأس ولي العهد، بعد أمنيتها بتحقيق هذه الكأس عقب فقدانها خسارة المنافسة على لقب الدوري المحصور بين الهلال والاتحاد، وفشلها كذلك في تحقيق كأس الأندية الخليجية على يد الأهلي في أول بطولات الموسم التي وصلتها، وخوفها من فقدان لقبها الذي حققته العام الماضي على نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد.

