مقالكم اليوم هو مجموعة "فلاشات" سريعة تتماشى مع سرعة تيار التغيير السائد في الأجواء، وعليه أتوكل وأقول: * أقترح على الإخوة والأخوات المنشغلين والمنشغلات بتأليف روايات عن (فضائح المراوح في ممرات الروائح) أن ينشغلوا بما هو أهم هذه الأيام، ومنه أن ينغمس هؤلاء في تأليف كتب مثل: (خلع البشت المخبون.. أسرار وحرفية وفنون) وأن يبدؤوا من فورهم في تأليف كتب إرشادية توعوية مثل: (حرفنة التنحّي الآت عن مغادري المكاتب والتصريحات). وفي هذا مساس مباشر بمصلحة القارئ المسكين وحقه في التعرف على أفضل وسيلة لإخراج رأسه من نافذة الشقة المستأجرة وتجربة تعريض قسمات وجهه لرياح التغيير!! أرجو أن نرى، أنا وجيراني المواطنين، حراكاً ثقافياً في هذا الاتجاه يا روائيي بلدي! - نسخة مع السلام، للأندية الأدبية! - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - * أقترح على وسائل الإعلام أن تعيد النظر في معايير رقابتها الذاتية، فالمرحلة لا تصلح أبداً لمعطيات (صرّح مصدر موثوق)، والتابو المرافق لها! الصحافة في المملكة أصبحت مؤثرة، وهذا ما ذكرته في هذه الزاوية قبل أعوام.. وها أنا أعيد كتابته اليوم. المأمول من الصحافة في المرحلة الراهنة يحتم عليها تجاوز مخاوف ورهبة الرقيب الذاتي غير المبررة، ويستدعي حشد رؤية جديدة لمحاورة المسؤول ومساءلته في أحيان كثيرة ضمن أخلاقيات المهنة وحرفيتها، تقول الحكمة الصحافية البريطانية الأشهر والتي عادت للصدارة في زمن توني بلير: "أنا لم أثرهم.. أنا فقط نبهتهم"! - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - * أرصد حاجة ماسة لمراقبة الأداء، ليس بغرض إبعاد المقصرين فقط، بل لأجل متابعة ما يجري وضمان توفير الكوادر الوطنية القادرة على تولي المهام الكبيرة المتعلقة بالمرحلة. كيف سنعرف من هو الأبرز في الفكر التربوي إذا لم نراقب الأداء؟ كيف سنعرف من هو الأقوى والأقدر على التطوير في الرؤية الاقتصادية إذا لم نراقب الأداء؟.. وهكذا! هناك جملة من مجتهدين، وسيصعب علينا كثيراً أن نميز الغث من الثمين إن لم نراقب ما يجري جيداً، والتفريط بسنوات أربعة أو ثمانية من تكليف غير المناسبين لم ينفع دولة كأمريكا وجر عليها ويلات طالت العالم كله... فكيف - بالله عليكم - سينفع دولاً نامية وما عساه سيجر عليها من كوارث؟! - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - * وأخيراً، الوقت أداة تفعيل. والقرار من مسؤول واع لما يجري كفيل بأن يغير خريطة الصبر من جدارية عملاقة إلى مطوية يسهل وضعها في الكف وفي الجيوب!
