تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الاثنين 21 صفر 1430 هـ. الموافق 16 فبراير 2009 العدد 5607  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 398 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


هارون يقلب الأوراق "الصفراء" و"الحمراء" ويؤكد:

ابتعادي عن النصر سر حيرني.. وتبريرات رادان واهية



ضياء هارون
ضياء هارون
حاوره: بندر الرشود

شدد ضياء هارون لاعب فريق النصر لكرة القدم والمعار إلى الرائد على أنه لا يعرف الأسباب الحقيقة التي أبعدته عن تمثيل النصر هل فنية أم إدارية، مؤكدا أنه لم يجد الفرصة الكافية لتمثيله ما حداه الانتقال إلى الرائد، وأن المدرب الكرواتي رادان أهمله ولم يعره أي اهتمام، وكانت تبريراته غير شافية لإبعاده، في حين أن المدرب البرازيلي إدقار جاء في وقت ضيق ولم يسمح له الوقت لمناقشته في ابتعاده.

ورفض هارون وصف ابتعاده عن النصر بالظلم، بقوله " لا أريد أن أقول إنني مظلوم ولا أود اتهام أحد، ولكن لم آخذ فرصتي كما ينبغي".

وراهن في حواره مع "الاقتصادية" على قدرة بقاء فريقه "الرائد" ضمن أندية دوري المحترفين السعودي في ظل الاهتمام الكبير التي يجده من دعم إداري وشرفي، لافتا إلى أن مدربه البرازيلي أنطونيو يعرفه منذ أن كان في الأنصار، وإلى نص الحوار:

كيف وجدت الأجواء في الرائد بعد انتقالك من النصر؟

كان هدفي من الانتقال إلى الرائد بنظام الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي هو المشاركة وتمثيله كلاعب أساسي بعد غيابي عن المشاركات الرسمية في النصر خلال الفترة الماضية والتي قاربت ستة أشهر، وبالفعل تحقق ذلك وقدمت معه أداء مرضيا رغم أن ما زال لدي الكثير لتقديمه، وسأبذل قصارى جهدي في ظل ما أحظى به من اهتمام، ولا سيما أن فريق كرة القدم يحظى بدعم إداري وشرفي وجماهيري كبير، والأجواء صحية للغاية وتساعد أي لاعب على النجاح والتألق.

هل انتقالك للرائد من أجل أن تثبت للنصر أن لديك ما تقدمه؟

ليس لأثبت بقدر أنها فرصة للمشاركة في المباريات الرسمية بعدم الابتعاد عن ركل الكرة، ولا سيما أنني أثق بإمكاناتي وقادر على تقديم أداء جيد، حيث لم أحظ بأي فرصة مع النصر، لذلك فضلت الانتقال إلى الرائد.

ما الذي منعك من المشاركة مع النصر أساسيا؟

لا أعلم ما الأسباب الحقيقية التي حرمتني من تمثيل النصر في الفترة الماضية كلاعب أساسي، ولكني أتمنى أن تكون مرحلة وتمضي وأن أعود بعد انتهاء الإعارة مع الرائد لأجد مكانا في القائمة الصفراء، ولا سيما أن النصر ناد كبير والجميع يتمنى أن يرتدي شعاره.

هل ظلمت؟

لا أريد أن أقول إنني مظلوم ولا أود اتهام أحد، ولكن لم آخذ فرصتي كما ينبغي، رغم أنني سمعت من يقول إن ابتعادي عن النصر لأسباب فنية، وأنا أرى غير ذلك، وفي نظري أنني فنياً قادر على اللعب والبروز في ظل الانتظام التام في التدريبات وتطبيق ما يطلبه مني الجهاز الفني، وكان من الأولى منحي الفرصة للمشاركة في ظل شعوري بالقدرة على العطاء إلى جانب الانتظام وتنفيذ التعليمات.

إذا كانت الأسباب فنية، لماذا لم تتعرف على الخلل بمواجهة المدرب؟

للأمانة تحدثت مع المدرب الكرواتي رادان ولكني لم أجد منه جوابا شافيا ومع ذلك واصلت التدريبات آملاً في الحصول على الفرصة ولكنها لم تأت، أما المدرب البرازيلي إدقار بريرا فلم تكن هناك فرصة للحديث معه نظراً لضيق الوقت وجاء بشكل مؤقت وحرص على الاعتماد على العناصر ذاتها التي تشارك في وقت سابق مع تطعيمهم بالعناصر الصاعدة، وأتت فترة الانتقالات الشتوية فقررت الانتقال.

لكن هناك من يلمح إلى أن ابتعادك لأسباب إدارية؟

لا أود الخوض في مثل هذه الأحاديث، لأن التطرق للإدارة من الأمور الحساسة ولكن مجملاً فرصتي لم آخذها ولذلك قررت المغادرة إلى الرائد وبإذن الله سأعود الموسم المقبل، وكلي طموح في أن تتبدل الأمور كثيراً وان أكون من ضمن اللاعبين الذين يحظون بتمثيل الفريق الأصفر.

عقدك شارف على الانتهاء، هل ستجدد للنصر؟

صحيح فالمتبقي في عقدي الاحترافي مع النصر تسعة أشهر، وأنا أتمنى الاستمرار في صفوفه، ولا سيما أنه ناد كبير، ويمتلك قاعدة جماهيرية عريضة وكل يتمنى ارتداء قميصه، وهذا الأمر سيتحدد خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

في لقاء النصر والرائد ظهرت بحماس كبير، هل هو رد الاعتبار؟

بالعكس حماسي معتاد، وإخلاصي للشعار الذي أرتديه ورغبة تحقيق الانتصار، ونحن في عصر الاحتراف، والرائد دخل المباراة رغبة في انتزاع النقاط الثلاث أو التعادل في أسوأ الأحوال، ولكننا لم نوفق.

كيف تنظر إلى صفقات النصر الأخيرة؟

لا شك في أن الثلاثي الدولي المصري حسام غالي، علاء الكويكبي، والدولي العماني حسن ربيع أسماء كبيرة وهم قادرون على تقديم ما يرضي طموح محبي النصر.

مع الرائد شاركت في ثلاثة لقاءات، كيف وجدت أداءك؟

بالطبع راض عن المستوى الذي قدمته ولدي أفضل من ذلك بكثير ولكني في حاجة إلى بعض الوقت لأنني منقطع عن المشاركة في الفترة الماضية.

وقعت للرائد، ومن ثم شاركت كلاعب أساسي، هل هي توصية إدارية؟

المدرب البرازيلي لويس أنطونيو سبق له تدريبي في نادي الأنصار عندما صعدت من درجة الشباب إلى الفريق الأول وصلته معلومة بأن النادي ضمني إلى صفوفه ولكنه لم يتعرف على الاسم، ولكن بمجرد مشاهدته لي عرفني وربما هذا الأمر ساعد على اقتحامي القائمة الأساسية، وكذلك الأداء الطيب الذي كنت عليه في لقاء الحزم أولى مشاركاتي فرض وجودي في باقي المباريات.

الخسائر المتتالية للرائد، هل تصعب من حظوظه في البقاء؟

فرصة الرائد للبقاء في دوري المحترفين السعودي كبيرة جداً في ظل العمل الكبير التي تبذله إدارة النادي والدعم اللامحدود من فهد المطوع عضو شرف النادي، إلى جانب بقية الشرفيين ولدينا عدد من المباريات التي سنلعبها بتركيز أكبر وبطموح تحقيق الانتصارات لضمان البقاء ونحن بإذن الله قادرون على ذلك.

عدد القراءات: 1951
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



لا يوجد تعليقات


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق

الأكثر تفاعلاً