شكل الطلب على العقارات السياحية في المملكة ارتفاعا ملموساً، نتيجة طرح وحدات عقارية تستهدف الفئات المتوسطة وفوق المتوسطة.
وأسهم طرح عدد من المشاريع السكنية خاصة في جدة، في رفع الطلب، على تلك الوحدات، بالاستفادة من موقع تلك المشاريع على الكورنيش وقربها من المناطق التجارية والخدمية الكبرى.
ورغم أن السوق السعودية سجلت استقرارا على متوسط الأسعار السائدة وأسعار التنفيذ على كافة المبايعات المنفذة خلال كانون الأول (ديسمبر) الماضي (وفق تقرير وزارة العدل) إلا أن التوقعات تتجه نحو انتعاش السوق من جديد وتوقع دخول المزيد من السيولة على مكونات القطاع العقاري خلال عام 2009، ومن جميع الجهات سواء كانت نتيجة الإنفاق الحكومي على مشاريع البنى التحتية أو إنشاء المدن السكنية والمدن الاقتصادية إلى ما هنالك من مشاريع التنمية الحكومية في إطار التنمية الاقتصادية الشاملة مع الأخذ بعين الاعتبار أن الانخفاض المتدرج على مؤشر الأسعار منذ تموز (يوليو) 2008 قد بلغ 20.4 في المائة عند توقع استمرار التراجع المتدرج خلال النصف الأول من عام 2009، حيث ستلعب المستويات السعرية الجديدة على زيادة وتيرة النشاط ممثلة بزيادة مستويات الطلب وخصوصا على قطاع المساكن التي تتسم بنشاط دائم وحراك سينعكسان بشكل إيجابي على القطاعات العقارية والاقتصادية كافة في المملكة.
وشدد مطور عقاري بارز على واقعية الطلب على مختلف أشكال المنتجات العقارية في السعودية، نتيجة ارتفاع الطلب من المواطنين، وتعدد قنوات التمويل من خلال الشركات المتخصصة أو البنوك المحلية، إضافة إلى دخول وخروج شرائح عديدة من الشباب السعودي في القطاع الخاص الذي يتميز بمنح مميزات مالية للشباب تعادل أضعاف ما يمنحه القطاع الحكومي.
وقد صرح مصدر رسمي في شركة كيان أن الطلب العقاري في السعودية هو طلب حقيقي، ففي الجانب السكني (وهو المقياس الحقيقي للطلب) تحتاج السعودية إلى 200 ألف وحدة سكنية سنوياً، ولاشك أن هذا الطلب يوازيه احتياج على منتجات أخرى من الأراضي السكنية والخدمات ومواد البناء ونشاط قطاع المقاولات.
وأفاد أن القطاع الخاص السعودي استفاد كثيراً من تجاربه في الخارج، من خلال الاستثمار في دول الجوار، مشيراً في هذا الصدد إلى أن شركة لمار التي تمتلك مشروع لمار السكني والتجاري في جدة، نجحت في توطين مشروع يعتبر نقلة نوعية في نمط الحياة للسعوديين وتحقيق أعلى مستويات فن العيش والمساكن الأنيقة، من خلال توطين منظومة متكاملة من بيئات السكن والعمل والترفيه والتسوق في مشروع لمار الواقع على كورنيش جدة بتكلفة ثلاثة مليارات ريال تقريباً.
وبين أن أعمال الأساسات شارفت على الانتهاء و تنفذها شركة كاسكاتاش العربية المحدودة منذ قرابة العام بتكلفة تجاوزت 200 مليون ريال، حيث تم ضخ أكثر من 70 ألف متر مربع من الخرسانة، وتثبيت أعمدة يصل طولها 50 متراً (تحت الأرض) لأول مرة في السعودية، وسوف تباشر شركة الإنشاءات العربية ACC الرائدة في العمل اعتبارا من تاريخه، مشيراً إلى أن شركة لمار التي حصلت على الرخصة النهائية من أمانة محافظة جدة برقم 6058 وتاريخ 16/2/1429هـ،
تعتز بأن المشروع حصل على جائزة أفضل مشروع عقاري في السعودية بتصنيف (خمس نجوم)، مما يؤكد نجاح خطتنا في تأسيس مشروع يستحق أن يكون أول ناطحة سحاب في المنطقة الغربية بارتفاع 68 طابقاً. ويقول ، نعمل بكل جد لضمان تعيين أفضل الشركات، ومن المعروف عن شركة الإنشاءات العربية خبرتها الواسعة في تنفيذ المشاريع الراقية وناطحات السحاب، ولذا فإن إحالة عقد تنفيذ أبراج لمار لشركة الإنشاءات العربية يضمن استكمال العمل في أبراج لمار عن طريق فريق متخصص في الإنشاءات سيحرص على الانتهاء من العمل في الوقت المحدد، وعلى تسليم منتج نهائي يفوق في جودته توقعات عملائنا.
وشاركت شركة العربية للإنشاءات في العمل في عدد من المشاريع الفاخرة في الإمارات العربية المتحدة منها مشاريع لعقارات متعددة الاستخدامات، وناطحات سحاب. وتتمثل خبرة الشركة في إنشاء الأبنية المرتفعة في عدد من المشاريع التي تعمل في تنفيذها في الوقت الحاضر، وتتألف إدارة شركة العربية للإنشاءات من متخصصين مؤهلين تأهيلاً عالياً، وللشركة خبرة واسعة في المنطقة، ولطالما تقبل موظفو الشركة التحديات لتوسيع مجال عملياتها، ومعايير العمل المتطورة خلال السنوات الأربعين الماضية، واكتسب العاملون، من خلال ذلك، مهارات وخبرات ساهمت في جعلهم مواكبين لأفضل وأحدث ما في هذه الصناعة.
ويتألف مشروع لمار من برجين سكنيين بارتفاع 60 و 68 طابقاً، ومن مبنى تجاري بارتفاع 13طابقاً يشق طريقه بانحناء بينهما. وستوفر الشقق ذات الأربع غرف نوم، وشقق (لوفت) ذات ثلاث غرف نوم، و(بنتهاوس) المؤلف من طابق ونصف الطابق في الأبراج السكنية مناظر خلابة على البحر الأحمر. أما مركز لمار التجاري، وهو بمثابة البوابة بالنسبة للشركات الحديثة والمعاصرة العاملة في المملكة إلى الشركات الدولية، فسيكون المركز من أهم المقاصد في جدة.

