أكد الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف أمين منطقة الرياض،
أن الرياض وجميع مدن المملكة تزخر بمشاريع كثيرة تبشر بالخير، وهذا يمثل ردا بليغا على من يتحدث عن تأثير الأزمة المالية العالمية على مشاريعنا التنموية بفضل من الله عز وجل ثم بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين.
ولفت إلى أن الرياض على وجه الخصوص تعيش حراكا تنمويا كبيرا، من أبرزها: الطرق والأنفاق التي يتم تنفيذها حاليا، مثل أنفاق طريق الملك عبد الله، وكذلك تنفيذ طريق الأمير سلمان وأنفاق طريق ديراب، واستكمال الدائري الغربي، إضافة إلى الساحات البلدية، واعتماد تنفيذ المراكز الإدارية.
وقال" تنفيذ المراكز الإدارية على أرض الواقع يعد بالنسبة لي حلما أراه يتحقق، خاصة وأنها لها مزايا كثيرة تخدم المواطن والمقيم، وتخفف من العبء المروري وتوفير الوقت بوجود الإدارات الحكومية بجانب بعضها بعضا".
وأعرب الأمير العياف عقب تدشينه أمس حديقة الخالدية بحلتها الجديدة بعد أن تمت إعادة تأهيلها، وافتتاح ساحة البلدية في حديقة الخالدية التي تضم إلى ممر المشاة المحيط بالحديقة الذي تم افتتاحه أخيرا، عن سعادته بالنجاح الذي حققته الساحات البلدية واستفادة جميع أفراد الأسرة من مكوناتها، مشيرا إلى أن هذا المشروع وغيره من المشاريع التطويرية تعد أحد عناصر أنسنة المدينة، وتحقيق الأبعاد الاجتماعية والصحية لسكان العاصمة.
وأبان أن الأمانة أكملت إنشاء 27 ساحة بلدية، وأخيرا تم توقيع عقدين أحدهما يضم 18 ساحة، والثاني يضم 28 ساحة، إضافة إلى مشروع ثالث سيتم توقيع عقده قريبا، مؤملا تحقيق الرقم الذي وعدت فيه الأمانة وهو إنشاء 100 ساحة بلدية موزعة في جميع أنحاء الرياض.
وعن ما كشفت عنه أمانة الرياض من إضافة ألوان ومواد غير مسموح فيها فيما يستخدم في مقاه ومحال بيع الجراك والمعسل، أكد أمين الرياض حرص الأمانة على بذل ما تستطيع نحو المحافظة على صحة ساكني وزائري الرياض، مبينا أن الرياض مدينة كبيرة، والأمانة تعمل جنبا إلى جنب مع وزارة الصحة وهيئة الغذاء والدواء للحيلولة دون التلاعب والغش في الأغذية، مستدركا أن الأمانة رغم الجهود التي تبذلها إلا أنها تبقى دون الطموح الذي نسعى إليه، خاصة فيما يتعلق بنقص أعداد المراقبين الصحيين.
من جهة أخرى، يأتي تدشين حديقة الخالدية وساحة البلدية التي تقع على مساحة أكثر من 56 ألف متر مربع تماشيا مع خطة أمانة الرياض بالعمل على تطوير وتأهيل الحدائق، لتواكب النهضة والتطور التي تشهدها العاصمة بما يحقق متطلبات الترفيه للمواطن السعودي، حيث يتم تصميمها وتنسيقها بأسلوب عصري وعالمي يراعى فيه بساطة التصميم، استنادا إلى طبيعة المكان وأهدافه ليجد فيها المواطن والمقيم المتنفس المميز للترفيه والتسلية.
