الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 18 يونيو 2026 | 2 مُحَرَّم 1448
Logo

عقد المحياني يَعِدل بناء مدرسة كروية !

صالح آل طلحاب
الاثنين 2 فبراير 2009 4:10

نقلت قناتان رومانيتان مباراة الهلال والنصر الأخيرة ضمن دوري المحترفين السعودي، وطبعا ليس اهتماما بدورينا أو تنقيبا عن لاعبين سعوديين للتعاقد معهم محترفين في الدوري الروماني، ولكن السبب الرئيس كان بحثا عن لاعبهم رادوي الذي يشارك للمرة الأولى كمحترف مع الهلال.

الرومانيون بالتأكيد لا يهدفون إلى مراقبة مستواه الفني، فهم بالتأكيد يثقون به، بيد أنهم يشعرونه بالاهتمام وعدم النسيان، ويمثل ذلك دعما معنويا هائلا لنجمهم المفضل.

تخيلوا شعور اللاعب في المباراة وهو يعلم أن جماهيره ومحبيه يراقبونه بعناية، وماذا عنه بعدها وهو يتلقى اتصالات من عائلته وأقرانه، سواء لتهنئته بالمستوى أو لتأنيبه لظهوره بمستوى باهت، فكلاهما إيجابي ومفيد جدا، كتحفيز لتطوير المستوى، أو لتدارك الأخطاء.

القضية هنا مساندة ودعم، وإشعار جميع لاعبيهم بأنهم غير منسيين حتى وإن احترفوا خارجيا.

مهمتنا أن نستفيد من غيرنا بما يخدم مصلحة الكرة والنهوض بالاحتراف وتغيير المفاهيم لدى اللاعب وناديه، وطبعا بالوقائع لا بالأقاويل.

لنسأل أنفسنا: ما أخبار لاعبنا الكبير حسين عبد الغني مع نادي نيوشاتل السويسري، ولماذا انقطعت أخباره..؟!

طبعا بالنسبة لنا كرياضيين وجماهير يعد منسيا، وكأننا نعيش في العصر الحجري، لا مباريات تنقل يشارك بها، لا إعلام مقروء ولا حتى مسموع، طبعا باستثناء اجتهاد شخصي من الزميل محمد العايض من الزميلة " الشرق الأوسط"، وما عدا ذلك لم نر شيئا.

نجمومنا يبزغون هنا وينطفئون عندما يحترفون خارجيا، (حقيقة مرة)، ونطالب بتفعيل الاحتراف وواقعنا يجعلهم يكرهونه.

في النقيض تماما عندما يعي اللاعب حجم الاهتمام به عند احترافه خارجيا، فإنه بلا شك سيجد حافزا قويا لكسر رهبة الانطلاقة الحقيقية للعالمية، متى ما كان هذا حلم لاعبينا، الذين تربعوا على هرم النجومية الآسيوية، والذي يفترض ألا يكون الطموح الأخير لهم.

* حقيقة

للأسف لا تزال أنديتنا تعتمد على البديل الجاهز لدعم صفوف فرقها، وهذا ما أوصل قيمة اللاعب عيسى المحياني إلى 20 مليون ريال، وهذه القيمة بعيدا عن الخوض في استحقاقها، تعدل تجهيز مدرسة كروية كاملة تستقطب العشرات من المواهب الشابة التي تمنح الأندية فرصة لطرق باب واسع جدا في الاستثمار من خلال بيع عقودهم، وكذا تأمين مواهب تخدم الفريق لسنوات طويلة.. وما أكاديمية النادي الأهلي ببعيدة عن ذلك.. وستثبت الأيام ذلك.

* نبضة

جميع القلوب تنبض عشقا للأخضر الذي يتأهب لقطع مشوار مهم جدا صوب التأهل إلى كأس العالم 2010م في جنوب إفريقيا، عندما يلتقي المنتخب الكوري الشمالي على أرضه.

سلاحنا الحقيقي الروح والجماعية، وخط الدفاع المذهل الذي يبعث الاطمئنان في نفوسنا، والرغبة في الفوز.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية