أخبار

فائز بجائزة الملك فيصل العالمية في دورة سابقة يتسنم منصبا في حكومة أوباما

أعلن الأمير خالد الفيصل رئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية ومدير عام مؤسسة الملك فيصل الخيرية في مؤتمر صحافي عقد البارحة، الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 2009، بفروعها الخمسة: خدمة الإسلام، الدراسات الإسلامية، اللغة العربية والأدب، الطب، والعلوم. والفائزون حسب فرع الجائزة هم: فرع خدمة الإسلام حصلت عليها الجمعية الشرعية الرئيسية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية في مصر في فرع الدراسات الإسلامية وحصل عليها البروفيسور عبد السلام محمد الشدادي من المغرب، وفرع اللغة العربية الذي حصل عليه البروفيسور السعودي عبد العزيز بن ناصر المانع، فيما فاز بالجائزة في فرع الطب البروفيسور الأمريكي رونالد ليفي، وفي فرع العلوم حصل عليه مناصفة البروفيسور ريتشارد فريند من بريطانيا، والبروفيسور راشد عليفتش سنييف من روسيا. وقد تم اختيار الفائزين من خلال سلسلة من الجلسات امتدت من يوم السبت الـ27 من المحرّم عام 1430هـ إلى يوم الإثنين الـ29 من الشهر نفسه الموافق 24 إلى 26 من كانون الثاني (يناير) عام 2009. #2# وذكر الأمير خالد الفيصل في المؤتمر أيضا أن أحد الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية في مجال الطب قد حصل على جائزة نوبل، وكذلك تقلد أحد الفائزين بالجائزة منصبا في حكومة أوباما الجديدة. كما تم استعراض موضوعات الجائزة للسنة القادمة (1430هـ، 2010) وهي: فرع الدراسات الإسلامية في موضوع الدراسات التي تناولت الوقف عند المسلمين، فرع اللغة العربية والأدب في موضوع الدراسات التي عنيت بالفكر النحوي عند العرب، وفرع الطب في موضوع علاج أمراض تآكل المفاصل بدون استخدام الجراحة التجميلية، وفرع العلوم في موضوع الرياضيات. فيما منح البروفيسور السعودي عبد العزيز بن ناصر المانع غير المتفرغ في كلية الآداب في جامعة الملك سعود الجائزة في مجال اللغة العربية والأدب، تقديراً لجهوده العلمية المتميزة في مجال تحقيق نصوص من التراث في الفترة المحددة لموضوع الجائزة؛ إذ برهن على إلمام واسع بمصادر مختلفة ومتنوعة أحسن توظيفها في تحقيق عدد من المؤلفات التراثية المهمة وضبطها وإجلاء غوامضها، متبعاً في ذلك المناهج العلمية الدقيقة في مجال صنعة التحقيق، متزوداً بالأدوات المناسبة التي تيسر للقراء المعاصرين معرفة جانب من التراث الأدبي العربي وإتاحة نصوص أساسية منه للباحثين المختصين وللمكتبة العربية. واختير البروفيسور رونالد ليفي لنيل الجائزة في مجال الطب، لدراساته الرائدة والمتميزة في مجال العلاج المناعي للسرطان، حيث اكتشف منذ 30 عاما أجساما مضادة تستطيع أن تميز بين الخلايا السرطانية وخلايا الأورام الحميدة. هذا الاكتشاف أدى إلى إيجاد وسيلة فاعلة لتشخيص علاج الأورام الليمفاوية. فقد استطاع البروفيسور ليفي عام 1980 أن يثبت بأن الأجسام المضادة أحادية النسيلة يمكن استخدامها لعلاج المرضى المصابين بأورام ليمفاوية. واستجاب الكثير من هؤلاء المرضى لهذا العلاج، فأصبح العقار الذي استحدثه شائع الاستعمال. #3# #4# #5#
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار