دخلت إدارة نادي النصر في مزايدات مع نفسها لإقناع نظيرتها في نادي الوحدة بالتنازل عن خدمات المهاجم عيسى المحياني، بعد أن رفعت عرضها من 18 مليون ريال إلى 26 مليون ريال.
وكشف مسؤول نصراوي أن إدارة النادي استقرت على دفع 26 مليون ريال، إلا أن الطرف الآخر لم يبد رأيه الأخير حتى الآن، رغم رغبة اللاعب بحزم أمتعته إلى العاصمة السعودية الرياض وارتداء القميص الأصفر بعد انسحاب الشباب رسميا من الصفقة، والغموض الذي يلف تحركات الهلال والاتحاد.
وكانت المفاوضات الصفراء والحمراء في مراحلها الأخيرة إلا أن تحركات شخصية وحداوية بارزة لإبقاء اللاعب بين أسوار ناديه عطلت الصفقة، ما حدا إدارة النصر إلى رفع عرضها، لإقناع النادي الوحداوي بالتنازل عن اللاعب الذي رفض تجديد عقده مع ناديه والذي ينتهي بعد خمسة أشهر تقريبا.
في حين تدرس اللجنة الفنية المختصة بالتعاقد مع اللاعبين المحليين والأجانب عروضاً جادة من أندية خارجية عدة طلبت خدمات المهاجم البنيني رزاق أموتو الذي واصل غيابه عن تدريبات فريقه لما يقارب 20 يوماً بعد أن فضل البقاء في بلاده إثر سفره لمأتم جدته.
يذكر أن الفريق النصراوي يمر بظروف صعبة لعدم التعاقد مع جهاز تدريبي ثابت لقياد فريقه إضافة إلى تأخر وصول المحترف الإيراني مهدي شيري بسبب عدم الانتهاء من تأشيرة دخوله الأراضي السعودية وكذلك هروب البنيني رزاق.
من جهة أخرى، ناقشت إدارة النادي عدداً من الأسماء التدريبية لاختيار أحدهم للإشراف على فريق كرة القدم بعد الاعتذارات المتتالية التي قدمها الروماني أندوني، الأرجواني أكوستا، والبرازيلي زوماريو عن تدريب فريقها، حيث برز اسم الأرجنتيني إيدكاردو باوزا مدرب فريق ليجا كويتو الأكوادوري كأحد الأسماء المرشحة لتولي المهمة في الفترة المقبلة، فيما مازال البرازيلي فرناديز خيارا آخر.
من جانب آخر، تلقى الأمير فيصل بن عبد الرحمن رئيس النادي، دعماً مالياً سريا قدره مليونا ريال، وينتظر أن يستثمر المبلغ في منح العاملين في النادي راتب شهر إضافة إلى رواتب اللاعبين المحترفين.
