شدد الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس الاتحادين السعودي والعربي لكرة القدم أن "خليجي 19" نجحت تنظيميا وإداريا بكل المقاييس قبل أن تبدأ إثر الدعم المستمر من قبل السلطان قابوس بن سعيد، مضيفا "النجاح هو العنوان الحقيقي لهذه الدورة، والحق يقال وبعيدا عن المجاملة للإخوة العمانيين فإن الدورة نجحت قبل أن تبدأ من خلال الاستعدادات المبكرة التي بذلت من خلال العمل الدؤوب لضمان نجاحها، إلى جانب ما حظيت به هذه الدورة من اهتمام إعلامي من قبل وسائل الإعلام العربية والأجنبية كافة".
وأعرب في حديثه لـ "عمان الرياضي" عن تفاؤله بحظوظ المنتخب السعودي في المنافسة والفوز باللقب، مؤكدا أن مباراة الأخضر أمام شقيقه اليمني عكست الواقع الحقيقي والفني للمنتخب بفضل عزيمة رجاله، مضيفا "أنا واثق من ارتفاع المستوى في المباريات القادمة والتأهل للدور الثاني من المسابقة وثم المنافسة على اللقب، وأعتقد أن ذلك ليس بغريب على منتخب مثل السعودية يملك إمكانات ومقومات المنافسة في كل البطولات الخليجية والعربية والقارية".
وعن انتقاد الصحافة السعودية للمدرب ناصر الجوهر، والمدرب القادم في حال تأهل الأخضر إلى المونديال العالمي، رد "نحن على ثقة كبيرة بقدرات وإمكانات مدربنا الوطني ناصر الجوهر وهو من المدربين الأكفاء الذين حققوا بصمات واضحة في مسيرة المنتخب السعودي وله إنجازات مشرفة مع المنتخب السعودي وهو من المدربين الذين أثبتوا في أكثر من مناسبة أنه مدرب بطولات وإنجازات والانتقادات التي وجهت له أمر وارد تجاه كل مدرب وليس فقط الجوهر، أما قيادته المنتخب السعودي في حالة التأهل لمونديال 2010م فقد سبق أن أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم أن ناصر الجوهر سيقود الأخضر لنهاية التصفيات الآسيوية وبعدها سينظر في الأمر".
وعن غياب لعبتي السلة والطائرة عن "خليجي 19" رد "الألعاب المصاحبة لدورة الخليج هي تجربة حديثة ونحن لسنا ضدها ولكننا أوضحنا في مواقف سابقة من قبل أن هذه الألعاب لن تجد الاهتمام والمتابعة من قبل الوسط الرياضي والإعلامي والجماهيري الذي يولي اهتماماً بمنافسات كرة القدم التي تعودوا عليها في هذه الدورة منذ انطلاقتها، ولكن مع هذا أؤكد لكم إنه في حال نجاح التجربة ستكون جميع المنتخبات السعودية مشاركة وبفاعلية في الألعاب المصاحبة كافة".
وفند الأمير سلطان بن فهد ما يثار بأن القائمين على كرة القدم السعودية لا يعيرون اهتماما لدورة كأس الخليج وأن التأهل لكأس العالم هو أهم من دورة الخليج، بقوله "على العكس تماما نحن نولي دورة كأس الخليج اهتماما خاصا وكبيرا بدليل أننا حاليا نخوض التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم ولنا أمل كبير في التأهل الخامس للمونديال ومع ذلك نشارك في دورة الخليج الحالية بالصف الأول, ولكن في الوقت ذاته علينا أن نعترف بأن هناك أهمية خاصة للتأهل لكأس العالم وهو حق مشروع لكل من يملك مقومات التأهل لأن تظاهرة كأس العالم هي الأكبر في العالم والتواجد فيها شرف كبير لأي منتخب".
وعن تظلم الاتحاد السعودي بشأن سوء التحكيم الآسيوي في التصفيات المونديالية رد "حرصنا في الاتحاد السعودي على تبيان موقفنا من تضرر المنتخب السعودي من التحكيم الآسيوي في المباريات الأخيرة من خلال البيانات الرسمية والصحافية خلال الفترة الماضية إلى جانب إيصال رسالة رسمية لبلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، لإيضاح ما يتعرض له المنتخب السعودي في التصفيات المؤهلة لكأس العالم والذي لا يمكن تجاهله أو السكوت عنه وكلنا أمل أن يتوصل الاتحاد الدولي لإيجاد حل لهذا الظلم الذي أضر بالمنتخب السعودي كثيرا في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2010م. وأحب أن أؤكد للجميع أننا ما زلنا عند رأينا أن منتخبنا تعرض لظلم واضح ولا يحتاج لأي مناقشة وهذا الظلم حرمنا النقاط الثلاث أمام كوريا الجنوبية في الرياض بسبب القرارات العكسية من حكم المباراة والأخطاء التي غيرت نتيجة المباراة وهناك أخطاء أخرى ضد المنتخب السعودي في التصفيات في مباراتي الإمارات وإيران".
وأبدى ثقته بإمكانية قطر في استضافة وتنظيم اللجنة الأولمبية القطرية لدورة الألعاب الرياضية العربية الـ 12 في 2011.
