أثبتت نتائج استطلاع الرأي الذي أجرته "واشنطن بوست" و"آي. بي. سي" أن ثلثي الأمريكيين يؤيدون خطة الإنفاق الفيدرالية لحفز الاقتصاد. وأن أغلبية الديمقراطيين والجمهوريين يؤيدون الفكرة ويدعمونها، غير أن هذه النسبة تراجعت عند سؤال المشاركين إذا كانوا سيدعمون خطة الحوافز عندما تبين أنها ستزيد العجز، فقال، 47 في المائة منهم إنهم يسحبون تأييدهم، وقال تسعة من أصل عشرة منهم إنهم قلقون على حجم العجز الفيدرالي ونصفهم قلقون جدا.
واللافت في استطلاع الرأي أن 55 في المائة من الأمريكيين قالوا إن الرئيس باراك أوباما غير مؤهل حاليا للتعامل الجيد مع الاقتصاد الذي يعتبره غالبية الأمريكيين التحدي الأول الذي يواجه البلاد، لكن نصف المشاركين في الاستطلاع توقعوا نجاح أوباما في تحسين الاقتصاد.
وباستطلاع رأي بيل جيتس مؤسس شركة مايكروسوفت أثناء وجوده أخيرا في اليابان لتسلم جائزة مؤسسة "جوى" السنوي للسلام، قال إنه كان يتوقع الأزمة المالية التي حدثت، لكنه لم يتخيل أنها ستكون بمثل هذه الحدة إلى درجة أن البعض قد شكك في جدوى الرأسمالية ذاتها كنظام عالمي.
وقد أرجع بيل جيتس في حديثه الأزمة إلى سببين، الأول: وهو أن الأزمات الدورية هي سمة ثابتة للنظام الرأسمالي العالمي، وهو أمر لا مفر منه، والثاني هو أن المواطن الأمريكي كان يعيش على مستوى من الاستهلاك يفوق بكثير إمكاناته الحقيقية.
لكن بيل جيتس في رده على سؤال عما إذا كان يعتقد أن الأزمة الحالية ستفضي إلى نهاية الرأسمالية أجاب بالنفي، وأشار إلى أن الأزمة قد تستغرق عامين أو أكثر قليلا حتى يتمكن النظام الرأسمالي العالمي من تجاوز أو احتواء الأزمة الراهنة وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي.
إذ امد الله في أعمارنا سنرى ما يحدث .. وإن كنت أؤيد وجهة نظر جيتس من الآن.
