تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
السبت 13 محرم 1430 هـ. الموافق 10 يناير 2009 العدد 5570  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 435 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


ليس فقط من أجل ولدي!



نجيب الزامل

.. "سنتيا كردي" ليست امرأة عادية أبداً.

هي من الناس الذين يُكتب عنهم في مجلات مثل "ريدرز دايجست" التي تكرِّسُ فصلاً للبطولاتِ الإنسانية، أو عندما يخصّون فصلاً لدراماً حقيقية من الواقع.

هي من النساء اللاتي تقرأ عنهن في سيرةِ المنجزاتِ العالميات، أو من تلك النوعية التي ترسلها هوليوود في أفلامِها عن قصة حقيقيةٍ لامرأة ناضلت من أحزانها ومصابها لتجعله قضية عامة، بضميرٍ كبير، لرعاية المجتمع الكبير.

سنتيا كردي، لم تقم بعمل كبير على مستوى البلاد، ولم تقلب اتجاه التاريخ، ولكن لو كان عندنا عشرات السنتيات لانفتحت لنا مشارقُ لآفاقٍ جديدةٍ في الحاضرِ والقادم من أجل مسيرةٍ إنسانيةٍ يكون فيها الإنسانُ محورَ الرقيّ والعناية.. فعلا!

سنتيا كردي، لها قصة، والقصةُ ليست بالضرورة من قصص الأحلام والنهايات الوردية، ولكنها أعمقُ وأشملُ وأقوى في العِبر والدروسِ والاقتداء.

هذه السيدةُ السعودية، حسبتها طبيبةً متخصصة لأول وهلةٍ، متخصصة في الظاهرة التي تصيب البعض منذ ولادتهم والمسمّاة بمتلازمة "داون" وهي اضطرابٌ خـَلـْقي ينتج عن وجود كروموسوم زائد في خلايا الجسم (تثلث الصبغي رقم 21) ويسبب درجاتٍ متفاوتةً من الإعاقةِ العقلية و الاختلالات الجسدية، وتسمى شيوعاً "المنغولية"، وفهمت من السيدة سنتيا أنه تم التخلصُ من هذا الاسم لعلاقته بشعب "منغوليا" الذين احتجّوا على التصاق الصفةِ بهم، ثم بتلقائيةٍ عفوية علقت السيدة كردي بلكنتها المدَنية الواضحة: "واحنا مالنا ومالهم".

ولكن ما سببُ إذن كل هذه المعارف لدى السيدة "كردي" العميقة عن هذا المرض؟ السبب أنها أم. وأم لم تقف تندب حظها، أو تجري دمعها، بل أرادت أن تقوم بعمل من أجل ابنها، ولتقوم بالعمل يجب أن تتعلم وتقرأ وباجتهادٍ مضنٍ ومتعِب.. وفعلـَتْ!

أي شيءٍ مناطٌ بالمرأةِ، وبالذاتِ الأم، فإنها ستنجزه، والإنجازُ سيكون شيئاً يفوق التوقعات، لأنه مجبولُ بالصبر الذي لا يفِلّ، والحبّ الذي لا يعرٍف حدوداً ولا تخوماً، والمجابهة التي لا تتراجع، والتصميم والعزم اللذَيـْن لا يزدادان مع الأيام والصعوباتِ والتحدياتِ إلا إقداما.

والسيدة "سنتيا" أم، أمٌّ لها ابنٌ، وهذا الابنُ يحمل متلازمة "داون".. على أنّ هذا الطفل بدورِه نسيجٌ مثالي لحبْكةٍ من دراما المعاناة وسوء التعاقبات الطبية الجراحية. فقد تعرض الولدُ في طفولتِهِ الأولى لعمليةٍ جراحية عاديةٍ في حنجرته، أو هكذا كان يجب أن تكون، ولخطأٍ جراحيّ أصاب الحبالَ الصوتية تعطلتْ عنده عملية الصعود التنفسي، فكان التدخل لإنقاذه ليتنفس عن طريق فتحةٍ يُزرَع فيها أنبوبٌ في رقبتِه، ثم تطورتْ مضاعفةٌ أخرى فتعطـّل مجرى الطعام، وكان الثقبُ والانابيبُ مرة أخرى.. والذي كان يتطلب أياماً، صار شهورا.. ثم سنوات.. وفقد الطفلُ القدرة على الكلام، مع صعوبةٍ أصليةٍ خلقية في من يحملون متلازمة "داون" بصفة اللسان الثقيل العريض.

على أن الأمّ لم تقبل إلا أن تعيد النطقَ لولدِها رغم صعوبة المهمة.. ونجحَتْ!

لما قرأ عمرُ، ابنها، سورة قل هو الله أحد، رغم خجلِه وتداريه، ران الصمتُ على المكان، وفجأة أنار مصباحٌ روحانيٌ ملامح السيدة كردي، لتخبرنا بنبرةٍ فخورة، وكأنها نالت أهم جائزةٍ على الأرض: "ولدي عُمر سيشارك في مسابقة القرآن على مستوى المملكة". هل نصفق؟ هل ندمع؟.. لم ندرِ ما نعمل سوى أنـّا سبَحنا في الضوءِ الذي غمر المكان.

وكنتً بصحبة اثنين من كبار رجال أعمال المنطقة الشرقية، السيدين الإنسانيين "راشد السويكت"، وأما الآخر.. فمن غير محبّ الخير "سلمان الجشي".. وقدما كل شيءٍ باستطاعتهما، من أجل مركزها التي عملتْ عليه، وهبّت معَها صاحبة المكان فوهبته هبةً للمركز مع تأثيثه، وهي الناشطة الاجتماعية "دلال" من عائلة آل باحسين بمدينة الخبر، من أجل تقديم العناية والتدريب والتعليم لهؤلاء الأطفال، ويعتمد تشغيلياً وتدريبياً وتعليمياً على أيدي فتياتٍ سعودياتٍ رائعات.

ونحن نهمّ بالخروج، سمعتُ الرجلَ الصموتَ المتكتم – سامحني الله على النقل - "راشد السويكت"، يشير للسيدة الكردي بوقاره وحيائه وتكتمه:" ألا تقلقي من أي شيء.. فنحن معكِ".

قولٌ وفعلٌ يا بن سويكت

وبقي أن تصير منشأتًها الصغيرة "جمعية" لكي تتمدد إمكاناتـُها، وهذا من صالح العمل المهم الذي تقوم به، وهي مهمّة أرجو أن أنقلها للوزير الإنسان "يوسف العثيمين" اليوم، الذي سيرعى مناسبة تقيمها جمعية مكافحة التدخين حيث دُعيت لتلقي تكريم لا أعرف كيف استحققته، في أمر تحقيق أملٍ يبدو صغيراً في حجم مهامّه ومسؤولياته، ولكنه كبيرٌ جداً، للسيدة كردي، ليس فقط من أجل ولدها.. ولكن من أجلنا كلنا!

عدد القراءات: 2148
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



24 تعليق

  1. مواطن يحب الخير (1) 2009-01-10 07:40:00

    مقال مؤثر لبطلة سعودية حقا بل اني اعتبر عمر ابنها من الابطال
    ارجو ان توفق في مساعيك في تحقيق حلم السيدة فيما تطلبه من الوزارة
    وكما قلت فالطكتةر الغثينين انسان
    ندعو لك بالتوفيق، وليتك وضحت عنوان المركز فقد نفيده ونستفيد منه

  2. مواطن يحب الخير (2) 2009-01-10 07:57:00

    تتمة..
    وهل يمكن أن تقدم السيدة كردي دورات في هذا الموضوع خارج مركزها، أرجو الافادة

  3. سعد الغامدي (3) 2009-01-10 09:47:00

    قصة نجاح مؤثرة وجديرة بالدعم. وأذكر في هذا السياق قصة نجاح لأحد المسؤوليين المتميزين (لم استأذنه بذكر اسمه) ممن عملوا بتوفيق الله ثم بعزيمة واخلاص منه وممن ساهموا معه من الافراد والشركات على انشاء مركز لمتلازمة داون بالجبيل الصناعية ثم تواصلت جهودهم المباركة وتطور المركز الى أن أصبح جمعية تحمل اسم الجمعية الخيرية لذوي الاحتياجات الخاصة بالجبيل الصناعية ( إرادة ). وقد سجلت بوزارة الشؤون الاجتماعية برقم (425)، وهي الآن تعمل على خدمة أكثر من 100 طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة. وتسعى الجمعية حاليا لتنفيذ مشروع الوقف الخيري التابع لها وسط مدينة الجبيل الصناعية والتي قدرت تكلفة انشاؤه ب 50 مليون ريال لدعم مشاريع وأنشطة الجمعية. وهم بحاجة ماسة لاستكمال هذا المشروع.
    وفي سياق نشر قصص نجاح سعودية أتمنى من الاستاذ نجيب جمع هذه القصص في كتاب أتوقع له انتشار لكونه يحفز الآخرين على العمل والنجاح. خصوصا اذا كان النجاح سببه معاناة انسانية. والله أعلم.

  4. marwa (4) 2009-01-10 12:04:00

    نعم هي سيدة غير عادية، لأنها تستحق أن تكون قدوة ليس فقط لكل أم لديها طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، لا !! فهي يجب أن تكون قدوة لكل من واجهته محنة أو ابتلاء. فرغم محنتها لم تتوقف مكتوفة اليدين، و لكنها حولت محنتها إلى رسالة تساعد فيها كل من هو في نفس موقفها. ربما علينا أن نتعلم هذا منها بغض النظر عن المحنة أو الابتلاء.

  5. واحدعنيزاوي (5) 2009-01-10 12:21:00

    مقال رائع
    أكتملت روعته بتعليق من أ/ سعد الغامدي
    أؤيدك أخي سعد
    في اقتراحك الموجه للكاتب
    نريد هذه البطولات في كتاب .... أرجوك

  6. fnbm (6) 2009-01-10 14:36:00

    مقال رائع رائع رائع .
    وأتمنى من كل الأمهات اللاتي لديهن أطفال ذوي الأحتياجات الخاصة الأهتمام بهم وتقديم المساعده التي يحتاجونها لها
    لأن هناك الكثير من الأطفال الذين هم على شاكلت أبن السيدة كردي ولكنهم للأسف مسجنون في غرفهم حتى لايعلم أحد بوجدهم . وهذه مصيبة لابد من حلها .
    وجزاك الله خيرا ياإستاذي الفاضل .

  7. قارئة نجيب (7) 2009-01-10 15:20:00

    أنا عندي ابن وابنة مصابين بمتلازمة داون، ولقد استفدت من المقال ومن الأخت سنتيا التي نوه عنها استاذنا الكبير نجيب الزامل وليته يدعى للجمعية التي تحدث عنها الدكتور سعبد الغامدي ويشرح لنا بطريقته التي نفهمها كلنا ماذا رى هناك وكيف نستفيد منها في الجببيل أو خارج الجبيل
    مقال شدني جدا ونفه عن صدري

  8. سعدى القرني (8) 2009-01-10 15:31:00

    لقد كافئك الله يا سيدة سنتيا
    فسخر لك بعد هذا الجهد الكاتب والعامل الاجتماعي المميز نجيب الزامل، ووضعك وعملك امام كل البلاد فستغدين معروفة بعملك وسيوفر عليك الكثير من الجهد الاعلامي والمادي، ونحن نطالب السيد نجيب لزيارة جمعيتنتا منذ سنتين ولم نوفق حتى الآن ونقدر حجم ارتباطاته وكل ما نرجوه من استاذنا الحبيب وهو لاشك عرفني من الرسالة ان نحظى بزيارته وتشريفه ليس فقط من اجل اشهار اعمالنا ولكن ايضا للحوار معه ولااستفادة من علمه الغزير
    ولن انوه عن العمل وعن جمعيتنا فاليوم هو للسيدة كردي، وهي تستحق بلا شك

  9. د عبدالعزيز (9) 2009-01-10 21:05:00

    حبيبنا وكاتبنا الكبير
    غزة بأطفالها ونساءها تناديك لتنصرها يقلمك الحر...

  10. محب للكاتب (10) 2009-01-10 22:52:00

    كم نحن بحاجه لاختيار الناس المناسبه في المكان المناسب لتحقيق النجاح
    ولكن الابداع يحتاج عشق لما نعمل مع هدف واضح وخطه وتكتمل وزنية المعادله
    ويبدو ان الاستاذه سنثيا قدرت علي تحقيق التوازن في معادلتها وفقها الله
    تداول قصص نجاح زي كده تساعد غيرها علي التعامل مع خطة طريقهم واعادة نظرة التفائل لمجتمعنا
    واضح ان تآثير الاستاذه وصل لك كتاباتك كلها رئعه بس بعضها اروع واحنا عشنا معاك النشوه

  11. مواطنة فخورة بك (11) 2009-01-10 23:56:00

    ما أجمل أن نقرأ عن المزيد من قصص نجاح أخواتنا المواطنات خاصة في مجال التربية و التعليم. و السيدة سنثيا كردي يشهد لها بالكفاح و قوة العزيمة في كل ما تقوم به. بارك الله فيك يا أم عبد العزيز و يا سعدنا بكن أخواتنا السعوديات. وفقك الله:)

  12. وعسى أن تكرهوا شيئاً (12) 2009-01-11 14:41:00

    جعل الله سبحانه وتعالى كل مؤمن مبتلى .. فما أجمل الابتلاء اذا جاء مع الصبر .. فكيف اذا جاء مع العزم على التغيير وخلق الحلول .. فهنيئا لك ياسنثيا.. ووفقك الله في خطاك

  13. سوزان (13) 2009-01-11 18:44:00

    لي الفخر في العمل مع استاذة سنثيا ومن خلال عملي معها لمست فيه عمق المعرفة والاطلاع و حب العطاء والرقي بالعمل ،إيضا الرغبة في التطور والبحث عن كل جديد في هذا المجال...وفقها الله فيما تسعى اليه، ومن نجاح إلى نجاح اكبر بأذن الله تعالى

  14. محمد بشير كردي (14) 2009-01-11 19:02:00

    ما كنت أعرف معاناة الابنة الغالية أم عمر، غير أني لم استغرب شجاعتها وقوة إراداتها ، وذلك بفضل إيمانها القوي بالله تعالى ، وبما تلقته من والديها الرائدين والعظيمين من تربية صالحة ، فكان لها ما أرادت ، وكان لحفيدنا عمر أن يستعيد مكانه اللائق به وبأهله في المجتمع ، وأرجو أن يتحقق الأمل فنجده من الأوائل في علمه وتحصيله .
    محمد بشير كردي

  15. ديلارة (15) 2009-01-12 10:44:00

    ما أجمل ان يكون عندنا مواطنات سعوديات مثل أم عمر بهذا الحماس هدفها اسعاد هذه الفئة الغالية علي قلوبنا وادخال الفرح والبهجة حتي ينشأ ويعتمد علي نفسه وتحويل المركز الخاص الي جمعية لخدمة أطفال متلازمة دوان

  16. رمل و بحر (16) 2009-01-12 18:21:00

    الله يحفظ عمر وام عمر....واسال الله ان يوفقه ويحفظه
    والام مدرسة فعلا حيث انها ساهمت واعدت لبنة صالحة ان شاء الله في هذا المجتمع ...
    وكم تفرح القلب مثل هذه الامثلة البطولية والمؤمنة بحق...هن كثيرات في هذا الوطن نعلم من نعلم ونجهل الكثير..
    بارك الله جهودها ..وجهود كل من يسر لها وساعدها ومازال يساعدها لتوفير بيئة صالحة وصحية لابنائنا ممن ابتلاهم الله بمتلازمة دوان .

  17. حصه بالعبيد (17) 2009-01-13 01:00:00

    أهنيك أستاذي نجيب على المقال وبالاخص على عنوانه
    نعم ليس فقط من اجل ولدي هذا هو مافعلته الاستاذه / سنثيا كردي بتحقيق حلمها وانشاء مركز يخدم فئة متلازمة داون ويقدم العون والمساعده إلى جميع أمهات هذه الفئه بارك الله فيها ...
    ولا ننسى ان نشكر كل من ساهم في تحقيق هذا الحلم ولو بجزء بسيط وكان هدفهم فعل الخير وإسعاد الآخرين وفي مقدمتهم الآستاذه / دلال أباحسين ...
    ونأمل من الله عز وجل أن يُكمل المسؤولين هذا الحلم بتحويل المركز إلى جمعية متخصصه لهذه الفئة الغالية علينا ...
    نكرر الشكر لحروفك يانجيب وماخطته في قصة كفاح كردي .

  18. د.مها هاشم (18) 2009-01-17 07:27:00

    ربما من يقرأ كلام الكاتب يظن أنه كفى حق هذه السيدة الرائعة ، لكن صدقوني ما قاله قليل في حقها ، ربما تحرج أن يكتب أكثر حتى لا يتهمه الآخرون بالمبالغة ..
    سافرت كثيرا وقابلت عدد كبير من الناس و سنتيا من أجمل الشخصيات التي قابلتها في حياتي ..

  19. رانيا (19) 2009-01-18 20:45:00

    نشكر الكاتب على مقاله الرائع و ما قاله قليل في حق سنثيا فما مرت به وعائلتها فوق ما يتصوره البشر ولكن الحمد لله أثمر هذا التعب وأصبح عمر من أروع الأطفال يمتلك قلب كل من يقابله...
    أتمنى على الكاتب إضفاء المزيد من الضوء على هذه الفئة واحتياجاتها حيث أن المراكز الموجودة قليلة ومعظمها غير مؤهل لاستقبال الأطفال من مختلف الفئات، كما أنه لا توجد مراكز كافية لتأهيل الفتيات والشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة للانخراط في سوق العمل...شكرا سنثيا وتحياتي لك ولعائلتك الرائعة على ما تضيفونه لنا من بهجة...

  20. ميار عزيز (20) 2009-02-01 08:13:00

    الشكر الجزيل للكاتب واحببت المداخلة لاعرف القارىء العزيز باول مركز متخصص لمتلازمة داون في المنطقة الشرقية في الجبيل الصناعية نجد18 وبصراحة القائمة عليه ام عظيمة وجهود كبيرة للنهوض بقدرة ذوي متلازمة داون والخدمات على اعلى مستوى من الرقي الحضاري والانساني

  21. سائلة الخير (21) 2009-02-01 09:04:00

    اشكر الكاتب على المقالة الجميلة وللاخت سنثيا جهودها واشارك الاخت ميار رأيها بالسيدة الرائعة مديرة مركز داون التي فتحت لنا الامل بعد الله تعالى بقدرة ابنائنا فهي ام وليست اي ام بل اروع واعظم انسانه في رأي :فلقد ساندتنا نحن الاسر وهي ليست بحاجة للمركز فابنتها رسامة ومبدعة وملتحقة بمدرسة عادية (حماها الله ورعاها )وقدراتها فوق التصور من الموهبة ولكنها افتتحت المركز لخدمة الاسر وتجنبهم ما لاقته من صعوبات وتحديات لابراز قدرات ابنتها

  22. ربى أحمد (22) 2009-02-01 09:09:00

    في البداية اشكر الجميع للمداخلات الرائعة واتوجه بالشكر الجزيل لمن ذكر السيدة الرائعة التي قامت على تأسيس اول مركز في الشرقية والتي ارادت هي واسرتها منه الاجر من الله وتخفيف معاناة الناس حولها (ولكم ارغب ان اعرفكم بها ولكنها ترفض الافصاح عن نفسها وترغب الاجر من الله على عملها الانساني حتى انها الا اصبحت نائبة الجمعية الخيرية لذوي الاحتياجات الخاصة في الجبيل الصناعية :لها مني كل التقدير والاحترام

  23. ام رأت الامل (23) 2009-02-01 09:14:00

    اشارك الجميع الرأي وادعو من لا يعرف مركز داون في الصناعية بالزيارة ليرى الخدمات التي على اعلى مستوى والتي من وراءها ام انسانة افتتحت لنا ابواب الامل بانشاء هذا المركز فلك مني ومن جميع الامهات الشكر والتقدير فأنت سيدة غير عادية، تستحقين أن تكوني قدوة ليس فقط لكل أم لديها طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، بل لكل من واجهته محنة أو ابتلاء.

  24. ام عبدالعزيز (24) 2009-02-04 21:34:00

    اوافق الاخوان و الاخوات الذين يشكرن في مركز الجبيل لمتلازمة داون والدور الكبير للسيدة خلود الدبيكل وحقيقة الامر أنها ام لجميع اطفال متلازمة داون في الجبيل..حيث كان جهدها وسيعها المشكور هي و زوجها أحد مسؤلي سابك المميزين والذاني كانا لهما الفضل بعد الله في التحسن الكبير لمستوى ابني


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق

نجيب الزامل

نجيب الزامل

najeeb@sahara.com


اشترك في خدمة RSS : RSS

بحث:نجيب الزامل

بحث في المقالات:

الأكثر تفاعلاً

  • قراءة
  • تعليقاً
  • ارسالاً