يبدو أن التراشق بين الإماراتيين والقطريين لن ينتي إطلاقا حيث احتدم في الأيام الماضية بعد أن حرمت قناة الجزيرة الناقل الرسمي لـ "خليجي 20" قناتي أبو ظبي ودبي الرياضيتين نقل نزالات البطولة، حيث تعرض أحد الطواقم الميدانية لقناة الدوري والكأس القطرية للاعتداء من قبل الجماهير الإماراتية الموجودة في ستاد الشرطة بشكل كبير لمساندة منتخبا بلادها أمام قطر ضمن مباريات المجموعة الثانية في جولته الثانية، حيث رفضت دخول كاميرا الجزيرة الرياضية أو الدوري والكأس احتجاجا على تصريحات القطري ناصر الخليفي مدير قناة الجزيرة الرياضية التي قلل فيها من عدد شأن من إعلامي الإمارات ووصفهم بأوصاف غريبة.
ورفضت الجماهير الإماراتية كل المحاولات القطرية والعمانية لدخول القناتين القطريتين مدرجات الجماهير الإماراتية، مرددين سويا "كيفنا ما نبي تصوير"، وهددت أي مذيع أو كاميرا يدخل مواقع الجماهير بضربه وتكسير معدات.
من جانبه، احتج خالد جاسم مقدم برنامج المجلس الذي يذاع على قناة الدوري والكأس على تصرفات الجماهير الإماراتية، وقال "هذه الفئة لا تمثل جماهير الإمارات " محملا محمد نجيب مدير قناة أبو ظبي الرياضية ونائبه يعقوب السعدي مسؤولية الأحداث، قائلا "أججوهم علينا".
واستغرب جاسم إقحام قناة الدوري والكأس في مشكلة الحقوق، وقال "هي مثلها مثل باقي القنوات الخليجية، اشترت حقوق النقل وليست مالكة للنقل".
فيما برر عدد من إعلاميا الإمارات ما بدر من جماهير منتخبهم بمنع القنوات القطرية من الدخول كردة فعل على صياحات الاستهجان أثناء عزف السلام الوطني الإماراتي، وقالوا متفقين "لم يحترموا السلام، والجماهير لم تحترمهم".
ورفض أكثر من مسؤول إماراتي التعليق بحكم صدور قرار من وزارة الإعلام الإماراتية بعدم التعليق على هذه الحادثة أو الإشارة إليها في تغطياتهم في محاولة لتهدئة الأمور، وقال أحدهم "هذه القناة جعلت جماهير الإمارات المعروف عنها احترام الجميع وكأنها من جماهير "الهولجنز" المحظورة عالميا في الملاعب".
يذكر أن مصور عماني دخل أحد المستشفيات القريبة من الملعب بعد تعرضه إلى لكمة قوية في أذنه اليمنى أضطر على إثرها لأخذ إجازة عن العمل لأيام عدة، فيما تعرض مراسل كويتي من فريق الدوري والكأس إلى لكمات طفيفة في جسمه ورأسه طبقا لخالد جاسم الذي قال "هم لم يعتدوا على قطريين فقط، بل اعتدوا على دول مجلس التعاون".
