الجمعة, 14 أغسطس 2026|29 صَفَر 1448
الاقتصادية

تدخل منتخبات عمان، البحرين، والكويت من المجموعة الأولى اليوم وفي بالها حسابات كثيرة للظفر ببطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي من "خليجي 19"، في حين يدلف العراق نزاله مع الأخير في الجولة الأخيرة، مرتاح البال وقد يقلب التوقعات رأسا على عقب، ولاسيما أنه يبحث عن تحسين صورته الباهتة.

في المباراة الأولى، تبرز مباراة عمان والبحرين، حيث فرضت مباريات المنتخبين في الأعوام الأخيرة أهميتها, حيث اعتبرت بمثابة "القمة الفنية" لدورات الخليج لما تتمتع به من جمالية في الأداء وروعة في المهارات الفردية.

تتصدر عمان ترتيب المجموعة برصيد أربع نقاط، بفارق الأهداف عن الكويت، ثم البحرين ثالثة بثلاث نقاط، فالعراق رابعا وأخيرا من دون أي نقطة.

وأعلن المنتخب العماني صراحة أنه لن يكتفي بعد الآن بألقاب معنوية كصاحب العروض الفنية المرتفعة، والمنتخب الذي يملك لاعبوه مهارات عالية وما شابه، بل يريد أن يضيف إلى كل ذلك اللقب الذي طال انتظاره الذي أفلت منه في الدورتين الماضيتين، خصوصا أن المنافسات تقام على أرضه وبين جمهوره الذي لم يبخل عليه أبدا بالمؤازرة حتى الآن.

واستفاق المنتخب العماني بسرعة من آثار المباراة الأولى التي تعادل فيها سلبا مع نظيره الكويتي، لا بل إن منافسه فاجأه بأكثر من فرصة, وكاد يهز شباكه بأكثر من هدف، إلا أن أصحاب الأرض كانوا على الموعد في الجولة الثانية ورموا بكل ثقلهم مع أبطال آسيا فحققوا عليهم فوزا تاريخيا قوامه أربعة أهداف نظيفة في مباراة جيدة المستوى للعمانيين كان بطلها المهاجم حسن ربيع الذي سجل ثلاثية تصدر بها ترتيب الهدافين.

حسابيا، تعتبر عمان شبه متأهلة إلى نصف النهائي وتحتاج إلى التعادل فقط لتأكيد تأهلها، الذي يمكن أن يتحقق أيضا في حال خسارتها أمام البحرين ولو بنتيجة كبيرة (تصل إلى أربعة أهداف) شرط خسارة الكويت أمام العراق بفارق هدف واحد لأن فارق الأهداف يصب في مصلحتها.

وحسب لوائح الدورة، في حال تساوي منتخبين بعدد النقاط، ينظر أولا إلى فارق الأهداف، ثم إلى المنتخب الذي سجل العدد الأكبر منها.

أما البحرين فلا بديل لها عن الفوز للتأهل، أما في حال تعادلها فسيرتبط مصيرها بنتيجة المباراة الثانية التي تقام في التوقيت ذاته وتحتاج فيها إلى فوز العراق على الكويت.

بدأ منتخب البحرين الدورة بشكل مثالي بفوزه على العراق 3/1، وكان يمكن أن يكون أول المتأهلين إلى نصف النهائي لكن أداءه لم يكن مرضيا, واصطدم بدفاع كويتي محكم وبهدف مباغت من ركلة حرة نفذها مساعد ندا ببراعة.

وفي المباراة الثانية، كثيرة هي الأحداث المرتبطة بالمنتخبين الكويتي والعراقي، لكن الأكيد أن الأول ينافس بقوة على إحدى بطاقتي التأهل والثاني حضر حقائبه للمغادرة فور انتهاء المباراة.

المنتخب الكويتي الذي تأكدت مشاركته في الدورة قبل انطلاقها بأيام قليلة بعد أن رفع الاتحاد الدولي الإيقاف مؤقتا عنه، يعتمد الواقعية التامة مع كل مباراة نواتها التكتل الدفاعي والانطلاق بالهجمات المرتدة، وقد نجحت خطة المدرب محمد إبراهيم حتى الآن، فامتص حماسة أصحاب الأرض في المباراة الأولى وخرج بنقطة، واقتنص ثلاث نقاط ثمينة أمام البحرين بعد تنظيم دفاعي يحسب للاعبيه.

وتعرض البرازيلي جورفان فييرا مدرب العراق إلى انتقادات لاذعة رغم أنه تعرض إلى صدمات موجعة نتيجة الإيقافات والإصابات، ويحوم الشك حول استمراره مع المنتخب العراقي الذي سيستعد في الفترة المقبلة للمشاركة في كأس القارات.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية