قلب المنتخب الكويتي لكرة القدم المعادلة في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى ضمن "خليجي 19" بعد فوزه على نظيره البحريني بهدف مساعد ندا (28)، فيما كشر المنتخب العماني عن أنيابه بعد أن دك حصون نظيره العراقي في المباراة الأولى بأربعة أهداف دون مقابل على ستاد مجمع السلطان قابوس في مسقط.
وسجل أهداف عمان حسن ربيع (24 و65 و80)، وعماد الحوسني (51).
رفع المنتخب العماني رصيده إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة، متقدما على الكويت رغم تساويهما في النقاط بيد أنه يتفوق عليه بالأهداف، البحرين "3 نقاط"، والعراق "دون نقاط" حيث انعدمت فرصته في التأهل إلى الدور الثاني.
في المباراة الأولى، خاض المنتخب العراقي المباراة بغياب خمسة لاعبين أساسيين بسبب الإيقاف والإصابة هم الحارس نور صبري، هيثم كاظم، نشأت أكرم، باسم عباس، وعلي رحيمة.
كانت المباراة غنية بالأحداث، حيث شهدت أفضلية للمنتخب العماني ومحاولات حثيثة لتسجيل الهدف الأول، فتحقق ذلك عبر حسن ربيع في الدقيقة 24، ثم بانت النزعة الهجومية للمنتخب العراقي ولو بخجل فحصل على ركلة جزاء إثر مسك محمد ربيع لاعبا عراقيا من دون كرة نفذها هوار ملا محمد لكن الحارس المتألق علي الحبسي نجح في صد كرته.
ولازم سوء الحظ المنتخب العراقي بطرد مدافعه جاسم محمد غلام لنيله بطاقتين.
ووجد المنتخب العراقي نفسه متأخرا بهدفين بعد ست دقائق على بداية الشوط الثاني، وحسم العمانيون النتيجة عبر هدفين رائعين لحسن ربيع في وقت تاه فيه العراقيون تماما.
وفي المباراة الثانية، نجحت خطة محمد إبراهيم مدرب منتخب الكويت، في اعتماد أسلوب دفاعي فخطف ثلاث نقاط ثمينة بفوزه على نظيره البحريني، وكانت البداية كويتية لدقائق فقط انتزع بعدها المنتخب البحريني المبادرة فنجح في السيطرة على المجريات حتى نهاية الشوط لكن من دون فاعلية ووضح تركيزه الهجومي على الجهة اليسرى التي يشغلها النشيط سلمان عيسى، وذلك رغم إشراك ماتشالا المهاجم جيسي جون بدلا من علاء حبيل، هذا فضلا عن عبد الله عمر، وعبد الله فتاي.
في المقابل، تعامل منتخب الكويت بواقعية، فدافع جيدا ولم يتح الفرصة للبحرينيين لكسب المساحات في المنطقة الخلفية واختراق منطقته، وكان ينطلق بالهجمات كلما سنحت له الفرصة، ونجح في تسجيل هدف رائع من ركلة حرة لمساعد ندا.
