الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

في البداية لا بد من إطلاع السادة الراغبين في الاكتتاب السياسي على أهمية شركة فرنكشتاين من الناحية الاستثمارية, إذ إن الشركة قامت منذ فترة طويلة من خلال تضافر جهود دول مثل: إيران الخمينية متحالفة مع الجماعات الإسلامية من أقصى يسارها إلى نهاية يمينها, مع دخول عدد من المساهمين الجدد ممثلين في يتامى الأحزاب القومية, إضافة إلى عدد من المستقلين الطامحين, بتحقيق مكاسب سياسية. والأهمية الاستثمارية تكمن في أن الشركة تحقق عديدا من النجاحات في زعزعة الاستقرار في المنطقة العربية وتهديد الأمن الوطني للدول العربية, إلى جانب نجاحها الباهر في الإطاحة بالعيش المشترك من خلال نشر الطائفية في المجتمعات العربية.

وحسب ما جاء في نشرة الاكتتاب, فإن شركة فرنكشتاين عبارة عن تحالفات متعددة التوجهات يجمعها في الوقت الحالي همُّ الإطاحة بالنظام العربي لأغراض تخدم كل عضو مساهم على الرغم من اختلاف الغايات النهائية للأعضاء في الشركة, لكن هذه الاختلافات يمكن معالجتها تحت المثل القائل من "سبق لبق".

المهم فإن الشركة حاليا تمر بفترة ازدهار باهرة, إذ إن مشروعها في غزة يحصد نجاحا باهرا يشي بأرباح كبيرة كتلك التي تم تحصيلها من مشروع "حرب تموز 2006" المعروفة بحرب لبنان. ولكون المشروع الأول حقق نجاحات كبيرة فقد قررت شركة فرنكشتاين إرساء مشروع "حرق غزة" على المقاول نفسه (إسرائيل) لما يمتلكه من خبرة في القتل والتدمير.

والشركة تذكر السادة المساهمين وراغبي الاكتتاب أن الأرض العربية خصبة بالثروات البشرية التي تستثمر في المذابح وتصدر في التوابيت تحت مختلف الشعارات, ما يؤكد جدوى الاستثمار وديمومته. وتلفت عناية المهتمين إلى عدم الانجرار خلف ما يسوقه أعداء الشركة, كون شركة فرنكشتاين تتلخص أعمالها في الترتيب لأعمال العنف وإرسائها على مقاولين يتولون تنفيذها سواء كانوا من منتسبي الشركة أو مقاولين من الخارج. وتود الشركة أن تذكر أنها غير معنية بالمساهمة في حماية الأبرياء من القتل, إذ إنها تقع ضمن مسؤولية جامعة الدول العربية ودولها, إضافة إلى أن تكاليف إعادة الإعمار ومساعدة اللاجئين والمشردين والجرحى وما يترتب على أعمال العنف, هي مسؤولية مالية لا تقع على الشركة بل على المجتمع الدولي والدول المانحة, فيما تتحمل الشركة فقط مصروفات تأهيل شبكات تخل بالأمن في الدول العربية, إضافة إلى تحملها مصروفات المهرجانات والمظاهرات المخصصة لإشاعة الفوضى في العواصم العربية.

وتعد شركة فرنكشتاين السادة المساهمين فيها بمشاريع مستقبلية أخرى, ومنها "حرب لبنان 2", إضافة إلى "حرب فلسطين الكبرى" على أن تتم ترسيتها على إسرائيل المقاول السابق لعديد من مشاريع فرنكشتاين في المنطقة.

وتذكر الشركة أن لديها موجودات في حساباتها لا يمكن إحصاؤها, منها على سبيل المثال: احتلال الجزر الإماراتية, وتهديد دول الخليج العربية, ومحاولة اغتيال أمير الكويت السابق, وتفجيرات في مكة أثناء مواسم الحج, وحرب طائفية مرعبة في العراق, وهجمات إرهابية في مصر, واحتلال بيروت, ودعم للتمرد في اليمن, وتكريس للانقسام في فلسطين, وغيرها من الموجودات الكثيرة.

هذا وتعلن شركة فرنكشتاين أن مكاتبها التي هي عبارة عن مظاهرات تنظم أمام السفارات المصرية والأردنية مفتوحة لتسجيل الراغبين في الاكتتاب السياسي مصطحبين معهم المستندات الرسمية التي تتمثل في رفع (حذاء) وإطلاق عبارات تصف الدول المتظاهر أمام سفاراتها بأنها محور للخيانة والشر مع المطالبة بإسقاطها.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية