الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 10 يونيو 2026 | 24 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

الأخضر والعنابي.. صدام مدو

إبراهيم بن محمد
إبراهيم بن محمد
الاثنين 5 يناير 2009 4:11
الأخضر والعنابي.. صدام مدو
الأخضر والعنابي.. صدام مدو

يستسهل المنتخب السعودي مشواره في "خليجي 19" بموقعة مبكرة ضد نظيره القطري

اليوم في افتتاح منافسات المجموعة الثانية ضمن النسخة الـ19 التي انطلقت أمس في مسقط وتستمر حتى الـ17من الشهر الجاري.

والتقى المنتخبان السعودي والقطري في دورات الخليج 17 مرة، ويتفوق فيها الأول بشكل واضح بواقع عشرة انتصارات مقابل خسارتين وخمسة تعادلات.

ولم تكن فترة إعداد "الأخضر" لدورة الخليج كبيرة واقتصرت على عشرة أيام فقط شهدت مباراتين وديتين خسر في الأولى أمام البحرين 0/1 وتعادل في الثانية مع سورية 1/1.

ولكن المنتخب السعودي جاهز للبطولة من خلال خوضه تصفيات كأس العالم ومشاركة اللاعبين في المسابقات المحلية، ويتطلع السعوديون إلى إحراز اللقب للمرة الرابعة بعد أعوام 1994 و2002 و2003.

وإذا كانت عودة نجم الوسط محمد نور الذي أبعد عن التشكيلة بعد مونديال 2006 في ألمانيا لم تتكلل بالنجاح بعد خضوعه إلى عملية جراحية يحتاج على إثرها إلى نحو ثلاثة أسابيع من الراحة، فإن المهاجم الفذ ياسر القحطاني أكد حضوره في الأيام القليلة التي سبقت الدورة بعد إصابة أبعدته لفترة عن الملاعب، وسيقود خط المقدمة مع مالك معاذ.

ويملك المدرب ناصر الجوهر، الذي قاد المنتخب السعودي إلى اللقب عام 2002 في الرياض، أكثر من ورقة رابحة خصوصا من الشباب الذين لم يحصلوا على الفرصة للمشاركة في دورات الخليج من قبل وأبرزهم ناصر الشمراني ونايف هزازي.

وتبرز في تشكيلة "الأخضر" بعض الأسماء المعروفة كالمتألق عبده عطيف وشقيقه أحمد وسعود كريري وخالد عزيز وأحمد الفريدي ورضا تكر وأسامة المولد وأسامة هوساوي.

في حين، يبحث "العنابي" بقيادة المدرب الفرنسي برونو ميتسو بدوره عن اللقب بعد إحرازه مرتين عامي 1992 و2004، ولكن الأخير لم يترك أي بصمة منذ انتقاله للإشراف عليه بعد استقالته من تدريب منتخب الإمارات قبل نحو أربعة اشهر.

ولم يفز المنتخب القطري بقيادة ميتسو حتى الآن في أي مباراة رسمية، لا بل لقي خسارتين ثقيلتين أمام أستراليا واليابان في تصفيات كأس العالم حدتا من آماله في المنافسة على إحدى بطاقتي مجموعته إلى النهائيات.

وفقد القطريون لقبهم في "خليجي 18" بعد خروجهم من الدور الأول.

ويعتمد ميتسو على لاعبين قادرين على المنافسة أمثال حسين ياسر، ماركوني أميرال، سيباستيان سوريا، خلفان إبراهيم، ماجد محمد، يوسف أحمد، مجدي صديق، طلال البلوشي، عبد الله كوني وبلال محمد.

ولحقت الإصابات بلاعبي قطر قبل البطولة حيث ستفتقد مصطفى عبدي وعبد العزيز كريم وفابيو سيزار وسعد الشمري ويونس علي.

#2#

واقتصرت استعدادات المنتخب القطري على خوض مباراة واحدة فاز فيها على ليبيا 5/2 وذلك بسبب ارتباط اللاعبين بمباريات الدوري المحلي.

وعلى الضفة الأخرى، تستهل الإمارات حملة الدفاع عن لقبها بطلة لكأس الخليج في كرة القدم بالمباراة الأسهل لها ضد اليمن.

الإمارات أحرزت لقبها الوحيد في هذه البطولة عام 2007 على أرضها بعد تألق لافت لنجمها إسماعيل مطر، وقد يغيب عن المباراة الأولى ضد اليمن بعد عودته إلى بلاده أمس بسبب وفاة والده.

وشهد المنتخب الإماراتي تغييرات كثيرة بعد فوزه بـ"خليجي 18"، فمدربه الفرنسي برونو ميتسو ترك منصبه بعد فشله في قيادته إلى نتائج جيدة في تصفيات كأس العالم ويتولى حاليا تدريب منتخب قطر، وانتقلت إدارة الجهاز الفني لـ"الأبيض" إلى مساعد ميتسو السابق ومواطنه دومينيك باتنيه الذي أحدث "نفضة" مهمة في التشكيلة.

وأجرى باتنيه منذ تسلمه مهامه تعديلات عدة في خطوط المنتخب كافة، فاستدعى إلى التشكيلة الأولية ستة لاعبين فقط من الذين قادوا الإمارات إلى لقب "خليجي 18"، وهم إسماعيل مطر وماجد ناصر وحيدر ألو علي وعبد الرحيم جمعة ونواف مبارك ومحمد عمر، وركز على عدد من الوجوه الشابة مثل علي خصيف وخالد سبيل بعد تألقهما مع فريقهما الجزيرة الذي يحتل حاليا صدارة الدوري المحلي، وحمدان الكمالي ومحمد فايز اللذين شاركا في فوز منتخب الشباب بلقب بطولة كأس آسيا التي أقيمت في السعودية في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.

وكان محمد عمر (35 عاما) قد عاد عن اعتزاله الدولي الذي أعلنه بعد تتويج الإمارات باللقب في كانون الثاني (يناير) 2007، بناء على رغبة المدرب بعد تألق اللاعب مع فريقه النصر وغياب أحمد خليل أفضل لاعب شاب في آسيا عام 2008 بسبب الإصابة.

وتضم التشكيلة أيضا عبيد الطويلة وإسماعيل الحمادي وصالح عبيد وأحمد مبارك ومحمود خميس ومحمد الشحي وفارس جمعة ومهند العنزي وعبد الله مال الله وأحمد معضد وعلي الوهيبي ووليد عباس وعامر مبارك ومحمد إبراهيم وعبد السلام جمعة.

ويغيب عن المنتخب سبيت خاطر وعلي عباس وفيصل خليل وهلال سعيد وبشير سعيد وعادل عبد العزيز لأسباب مختلفة.

وتفوق المنتخب الإماراتي على نظيره اليمني الطري العود في دورات الخليج مرتين، لكن اليمنيين يتعاملون مع الأمور من واقع مختلف ويحاولون رسم صورة أوضح لمنتخبهم غير "جسر العبور" التي تحاول المنتخبات الأخرى عبره لحصد النقاط، ويؤكدون قدرتهم على تحقيق نتائج جيدة لا بل والمنافسة على بطاقة للتأهل إلى نصف النهائي أيضا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية