أصبح الشجار والتلاسن بين الوفود الإعلامية المشاركة في تغطية أحداث دورة كأس الخليج الـ 19 وأعضاء المركز الإعلامي أمرا طبيعيا ومنتظرا في كل ساعة مرة في المركز الإعلامي في فندق كراون بلازا مقر سكن الوفود الإعلامية.
ففي كل ساعة يدخل وفد إعلامي من إحدى الدول المشاركة في معركة لعدة أسباب، ليجتمع في سرعة البرق الإعلاميون المحرومون من تغطية الأحداث بحكم حصرية النقل ولرغبتهم في بث مادة دسمة لمتابعيهم على شاشاتهم في ظل المنع الذي فرضته الجزيرة الرياضية على جميع القنوات الفضائية.
وتظل بطاقة الإعلامي الرسمية لتغطية أحداث الدورة هي القضية التي لم تنته والشغل الشاغل للإعلامي واللجنة لعدم تسلم 60 في المائة من الإعلاميين بطاقاتهم، في حين يعاني من النسبة الأخرى التي تسلمت بطاقاتها نصفها تقريبا أخطاء في الدولة أو الاسم أو حتى الصورة.
