حبست إدارة النصر، ورقة الاستقالة التي تقدم بها طلال الرشيد مدير عام الإدارة العامة للفريق الكروي في الأدراج رافضة قبول الاستقالة في هذا التوقيت الذي ترى الإدارة الصفراء أن من شأنه أن يلخبط برنامج الفريق الكروي الأول.
وكان الرشيد قد واجه انتقادات شرفية وإعلامية وجماهيرية للعمل الذي يقدمه، وآخرها تلميحات نجم الفريق الدولي السابق ماجد عبد الله عندما شدد على أن اللجنة الفنية المختصة بالتعاقد مع اللاعبين أصبحت أكثر تفاهما وانسجاما بعد أن كانت سابقا تدار بواسطة شخص واحد في إشارة إلى الرشيد الذي قدم اعتذاره أخيرا من عضوية اللجنة.
من جهة أخرى، مازال البنيني رزاق أموتو مغلقا جميع وسائل الاتصال معه رافضا التجاوب مع اتصالات إدارة النادي ووكيل أعماله مصطفى بيانج، حيث تنتظر الإدارة الصفراء انقضاء 15 يوما على غيابه من أجل الرفع بذلك إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" من أجل ضمان حق النادي والمتضمن فسخ العقد وضمان حقوق النادي المادية.
من جانب آخر، أكد الأمير الوليد بن بدر المستقيل من منصب نائب رئيس نادي النصر أخيرا، أن موافقة الأمير فيصل بن تركي على قبول الترشيح لمنصب نائب الرئيس هي تغليب لمصلحة النصر على المصلحة الشخصية له، التي نادى بها البعض لتفكيك وحدة الصف، ودليل جديد آخر على ترابط هيئة أعضاء شرف النادي، وقال "أنا كأحد أعضاء هيئة الشرف الآن أطالب جميع النصراويين من رجاله ومحبيه بالوقوف إلى جانب الإدارة (الحلم) الحالية بقيادة الفيصلان والدعم التام لسياسة توجههم مع عدم الاستعجال عليهم ومنحهم الوقت الكافي للدراسة والتصحيح ليكون الموسم المقبل هو البداية الحقيقية لعودة النصر".
