الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

أكد الشيخ أحمد الفهد الصباح رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية رئيس اللجنة المؤقتة للاتحاد الكويتي لكرة القدم، أن اختيار عمان الكويت في مباراة افتتاح دورة كأس الخليج الـ 19 التي تنطلق في الرابع من الشهر المقبل، في مسقط يبعث برسالة واضحة تؤكد أن الكويت أصبحت أسهل منتخبات المجموعة، قائلا "هذا من حق عُمان باعتبارها الدولة المستضيفة".

وأضاف الفهد خلال الحوار الذي أجره معه الإماراتي يعقوب السعدي مدير البرامج في قناة ''أبو ظبي الرياضية'' البارحة الأولى "وصلت إلينا الرسالة التي تبدو منطقية، ولكننا لن نكون صيداً سهلاً، ونبحث عن تحقيق المفاجأة وسجلنا حافل بمثل هذه المفاجآت، خاصة أنني طالبت اللاعبين حينما التقيت بهم بأن يجسدوا فرحة جماهير الكويت عند استقبالهم خبر رفع التجميد عن الكرة في الكويت".

وزاد "برغم أن معدل السن للاعبين لا يتجاوز 24 عاما، إلا أن الأمل يراودهم في تحقيق إنجاز يدفعهم لاختصار كل المسافات في الخروج من الأزمة، وأنه رأى الإصرار في عيونهم حينما نقل لهم خبر رفع العقوبة".

وأكد الفهد أن ذكريات الكويت جميلة في دورات الخليج، خصوصا التي تستضيفها عُمان، وقال "إن المهمة لن تكون سهلة سواء له أو لكل المنتخبات الأخرى المشاركة في الدورة".

وتوقع الفهد أن تكون ''خليجي 19" أقوى الدورات من حيث المستوى الفني والتنظيمي، وأن المنافسة ستكون بين ستة منتخبات، وتابع "عمان في أفضل مستوياتها الفنية، وتريد تكرار تجربة الإمارات حينما استضافت الدورة، والعراق تملك ثقافة تحقيق الإنجاز في أي وقت وهي بطل آسيا في النسخة الأخيرة والإمارات تشارك في الحدث منتشية باللقب الأخير والاحتفالات المستمرة بالفوز ببطولة آسيا للشباب، وستبذل كل ما تملك من أجل الدفاع عنه، والسعودية تملك كل مقومات الفوز بالدورة، والكويت تتمسك بالأمل في الدفاع عن تاريخها المجيد، والبحرين بقيادة ماتشالا تملك جيلا واعدا وصل إلى مرحلة النضج".

وأوضح رئيس اللجنة المؤقتة لاتحاد الكرة الكويتي، أنه ضد احتكار حقوق البث التلفزيوني، وأن الحد الأدنى لعدد المحطات التي يجب أن تنقل الحدث هو ست محطات، وقال "نجاح الدورة يقاس بتفاعل الجماهير معها، ولن تتفاعل الجماهير إلا إذا تابعت الدورة بيسر، ويجب أن يكون هناك توافق بين اللجنة المنظمة واللجنة التنفيذية التي تضم أعضاء من كل الدول المشاركة في الحدث حتى تصحح الأوضاع".

واسترسل "إن هذه القضية لا بد أن تحسم للمستقبل وأن تكون واضحة حتى لا تتكرر مثل هذه الأزمات في الدورات المقبلة ما دمنا نتمنى لها النجاح والتطور والاستمرار، فدورة الخليج لها طبيعة خاصة وتتطلب أن تكون متاحة على القنوات الأرضية على الأقل بالنسبة لكل منتخب داخل بلده".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية