الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 9 يونيو 2026 | 23 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

الزهايمر.. من يحمل معنا لواء التوعية الوطنية

مضاوي بنت محمد بن عبدالله
الثلاثاء 2 ديسمبر 2008 4:35

في اللقاء التعريفي الأول للفريق المؤسس للجمعية الخيرية لمرضى الزهايمر مساء السبت الماضي، ألقت الأميرة مضاوي بنت محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، كلمة تحمل رسالة إنسانية نبيلة، تستحث فيها همة كل محبي عمل الخير للمساهمة في إطلاق جمعية الزهايمر.

فيما يلي نص الكلمة:

(وإن تعُدُّوا نعمة الله لا تُحصوها إنّ الله لغفور رحيم) سورة النحل.

أخواتي وإخواني فريق المؤسسين للجمعية السعودية الخيرية لمرضى الزهايمر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بدأت حديثي معكم بقول الكريم عن النعم التي لا تحصى، ومن نعم الله علينا، وجودكم والتفافكم حول كل مبادرة خير تعلن، فلله الحمد والشكر على أمثالكم من النعم، فعطاؤكم ومحبتكم التي تشهد بها أفعالكم من خلال كثير من النشاطات والبرامج التي تقومون بها لشاهد على ما أقول، فلكم من القلب الشكر وعظيم التقدير على تلبيتكم دعوتنا في هذا اليوم الذي لا شك أنه مزدحم بمشاغل والتزامات أخرى.

ومن النعم أيضا التي لا تحصى، موضوع اجتماعنا اليوم، نعمة الذاكرة التي نجمع فيها أحبابنا وأوقاتنا وضحكاتنا، لنستحضرها وقت نشاء، فإذا بأشخاص أعزاء على قلوبنا يُحرمون هذه النعمة، ونصبح نحن ذاكرتهم وأوقاتهم وضحكاتهم، وفي الوقت الذي هيئ لبعضنا المعرفة والإمكانية للتعامل مع هذا المرض، إلا أن إخوان وأخوات لنا في كل مناطق المملكة يجدون صعوبات جمة في التعامل مع هذا المرض، خاصة في ظل ما يكتنف مرض الزهايمر من غموض وصعوبات.

لقد انطلقنا بفكرة جمعية الزهايمر كحلم راودنا لخدمة المجتمع يشهد على ذلك أحاديث لي مع كثير منكم، وإشارتكم إلى أن مرض الزهايمر يحتاج إلى الالتفاف والعمل المؤسسي المنظم لضمان تحقيق ما نصبو إليه جميعا وهو المساعدة، مساعدة المريض، وأهل المريض، والأطباء، والمجتمع بأسره. وها نحن نترجمه الآن باجتماعنا الأول التأسيسي ويتحول بالتفافكم وآرائكم ومشورتكم إلى هدف واقعي بما قدمتموه لنا من مبادرة وفكر ودعم ومشورة ومساندة.

إن معرفتي الشخصية بكم، وما لديكم من اهتمامات وعطاءات متعددة في كل ما يخدم وطننا الحبيب تجعلني راغبة في التأكيد على أننا نؤسس معا مبدأ الفريق الواحد، الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الزهايمر، على أسس من التخطيط الاستراتيجي بعيد الأجل، وبأسلوب عمل حديث يستفيد من أساليب الإدارة الحديثة وأن تكون الجمعية قائمة على قدرات وخبرات متنوعة، ما يجعلها إن شاء الله نموذجا يقتدى به من الجمعيات الخيرية، لذلك أدعوكم أن نضع أيدينا سويا للبناء، لأن كل وقت ومال وجهد ينفق على الجمعية سيكون في مكانه إن شاء الله.

وفي الختام أشكر بعمق فريق العمل التنفيذي الذي تواصل عمله خلال الأشهر المنصرمة، وعملهم بكل عطاء وتفان، مسخرين ما لديهم من إمكانات لخدمة الجمعية، والوقت لا يكفي لذكر محاسنهم، لذلك أترك أعمالهم تقدمهم من خلال برنامج هذا اللقاء.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية