يعقد الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية بعد غد الأربعاء حوارا مفتوحا مع الأكاديميين لمناقشة الطريقة المثلى في التعامل مع دعاة العمل الإرهابي، وذلك في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة. وأوضح الدكتور محمد بن علي العقلا مدير عام الجامعة الإسلامية في مؤتمر صحافي عقده أمس الأول أن محور النقاش في الحوار مع الأمير نايف بن عبد العزيز سيتركز على كيفية التعامل مع الفئة الضالة وأصحاب الفكر التكفيري في حين سيتم خلال اللقاء تكريم شهداء الواجب وتدشين انطلاقة القناة التفاعلية التعليمية المعنية بمحاربة الفكر الإقصائي وإظهار ما لدى الدين الإسلامي من قيم متسامحة. وحول العمل الذي قامت به الجامعة الإسلامية لمكافحة الإرهاب في السابق أوضح الدكتور العقلا أن الجامعة تشتغل على هذا الجانب من أكثر من مسار أولهما من خلال المحاضرات من جانب كبار العلماء الذين استضافتهم الجامعة في مقدمهم الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي العام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء، والمسار الثاني من خلال الدعوة إلى المؤتمر الدولي الأول لمكافحة الإرهاب وما سيسبق من نتائج توصياته من خلال الأبحاث التي ترسل إلى الجامعة. ولفت إلى أن الجامعة الإسلامية استقبلت عددا كبيرا جدا من الأبحاث من داخل المملكة وخارجها ومن بينها أبحاث لشخصيات علميه بارزة ستثري مشاركتها فعاليات هذا المؤتمر.
#2# وأكد مدير الجامعة الإسلامية أن ثالث هذه المسارات التي تشتغل عليها الجامعة لمحاربة الفكر التكفيري والإرهاب هي عبر استضافة "رجل الأمن الأول في بلادنا " الأمير نايف والاستماع إلى كلمته الضافية بهذا الخصوص، منوها بأن زيارة وزير الداخلية تأتي تتويجا لهذه الأعمال لكي تتضافر هذه الجهود في تحقيق الهدف الأسمى وهو محاربة الفكر التكفيري. من جهة ثانية أعلن الدكتور العقلا عن سعي الجامعة لإنشاء قاعة محاضرات تتسع لثلاثة آلاف شخص، لافتا إلى موافقة مجلس الجامعة على افتتاح الفرع النسائي للجامعة، وكلية للتخصصات العلمية، مؤكدا أنه لم يبق سوى الاعتمادات المالية لهذه المشاريع من قبل وزارة المالية.


