ينخفض سقف الآمال العربية في القارة الآسيوية في إمكان التأهل مباشرة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2010 في جنوب إفريقيا من جولة إلى أخرى ليصبح الطموح الجديد مجرد المنافسة في المركز الثالث لخوض الملحق.
ويتأهل أول وثاني كل من المجموعتين في الدور الرابع والحاسم من التصفيات الآسيوية مباشرة إلى مونديال 2010، ويخوض صاحبا المركز الثالث الملحق الآسيوي والمتأهل منهما يواجه نيوزيلندا في ملحق آسيا-أوقيانيا للحاق بركب المنتخبات المتأهلة إلى النهائيات.
وكانت منتخبات السعودية وكوريا الجنوبية واليابان وأستراليا قد مثلت القارة الآسيوية في مونديال ألمانيا 2006، مع أن أستراليا خاضت التصفيات في منطقتها ولم تكن في حينها قد انضمت إلى كنف الاتحاد الآسيوي.
بعد الجولة الثالثة الكارثية خصوصا على منتخبي الإمارات وقطر بخسارتهما أمام كوريا الجنوبية وأستراليا 1/4 و0/4 على التوالي، كانت الأنظار شاخصة إلى الجولة الرابعة، التي دارت منافساتها في المنطقة الخليجية بانضمام السعودية والبحرين إليهما.
وإذا كانت منتخبات الإمارات والبحرين وقطر قد اعتبرت أن من حقها المنافسة للانضمام إلى الكبار في العرس العالمي عام 2010، فإن منتخب السعودية يعتبر أنه بات واحدا من المدعوين الدائمين لحضوره، ولذلك كانت خسارته أمام نظيره الكوري الجنوبي في الرياض بهدفين نظيفين أمس الأول مؤلمة جدا لأنها جمدت رصيده عند أربع نقاط في المركز الرابع.
