أشاد الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد رئيس مجلس الشورى بالمؤتمر العالمي لحوار أتباع الأديان والحضارات المعتبرة الذي دعت إليه منظمة الأمم المتحدة بمبادرة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز و شارك فيه نحو 50 رئيس دولة وحكومة.
ونوه ابن حميد في كلمة له عن المؤتمر خلال ترؤسه جلسة مجلس الشورى أمس بالخطاب التاريخي الذي ألقاه خادم الحرمين الشريفين و تطرق فيه لكثير من القضايا المهمة التي يشهدها العالم دعوةً منه إلى نشر "ثقافة السلام" عبر الحوار بين معتنقي الديانات والثقافات العالمية المتعددة.
وقال رئيس مجلس الشورى "لقد جاء هذا المؤتمر الأممي بمبادرة من خادم الحرمين الشريفين، مؤكداً للعالم أن دعوة الإسلام ورسالته هي دعوة للسلام ونبذ للإرهاب والعنف. . إنها دعوة للحوار بين أتباع الأديان والحضارات المعتبرة للتعايش السلمي والاجتماع على الأخلاق والمثل العليا والعدل والتسامح سعياً لترسيخ القيم السامية في الدول والشعوب".
وتابع "جاء خطاب خادم الحرمين الشريفين داعياً لنشر ثقافة الحوار في ما تشترك في تحقيقه الأديان والثقافات للعيش بصفاء ونقاء، مؤكدا أن غياب الحوار أدى إلى سوء الفهم والحقد والكراهية، وأن التركيز على نقاط الخلاف قاد إلى التعصب وإلى الحروب المدمرة التي لم يكن لها مسوغ من منطق أو فكر سليم، كما أكد أن الإرهاب والجريمة عدوان على كل دين وحضارة زاد من حدتها غياب مبدأ التسامح والضياع الذي يلف كثيراً من حياة الشباب".
وأضاف ابن حميد "كما تابع مجلس الشورى مشاركة المملكة برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في قمة مجموعة الدول الـ20 الاقتصادية التي انعقدت لبحث حلول الأزمة المالية العالمية، وتأتي مشاركة المملكة تأكيدا لمكانتها وثقلها المؤثر في الاقتصاد العالمي ولمواقفها المعتدلة وقراراتها الاقتصادية الرشيدة التي تبنتها خلال سنوات التنمية الشاملة إضافة إلى النمو المتوازن للنظام المصرفي السعودي".
وأبرز رئيس مجلس الشورى تأكيد خادم الحرمين الشريفين في مشاركته على أن الخلل في الرقابة على القطاعات المالية أسهم في سرعة انتشار الأزمة المالية حيث دعا إلى تعزيز الدور الرقابي لصندوق النقد الدولي.

