أكد الأمير نواف بن فيصل نائب الرئيس العام لرعاية الشباب, ورئيس هيئة دوري المحترفين, أن الهدف الرئيس لدوري المحترفين السعودي لكرة القدم هو التخصيص وتحويل الفرق إلى كيانات تجارية رابحة, وقال "سنعمل بكل جهدنا وبخطط واضحة على ألا يكون هناك ناد في دوري المحترفين يعيش أزمة مالية, ولن يكون هناك أي ناد في أندية المحترفين دخله السنوي أقل من 15 مليونا في 2010".
وأوضح الأمير نواف بن فيصل خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده البارحة في فندق "موفينبيك الخبر" بحضور أعضاء الاتحاد السعودي لكرة القدم, أن تلك الخطة تتكون من أربعة أبواب، الأول تطوير الكوادر السعودية في أندية دوري المحترفين وذلك بعد أن وافق الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب على هذه الخطة ودعمها بالكوادر الإدارية السعودية في أندية دوري المحترفين, وقال "هذه الخطة تضمن عدة محاور وأهمها ابتعاث عدد من الشباب المؤهل من قبل الأندية لدراسة درجة الماجستير المعتمد من "فيفا" على حساب الهيئة حيث سيعملون فور عودتهم للعمل كمديرين تنفيذين لفرق كرة القدم في أندية دوري المحترفين السعودي".
وأشار إلى أنه نظرا لمحدودية المقاعد المتوافرة في البرنامج فسيتم إرسال المرشحين الذين لم يحالفهم الحظ في البرنامج لأخذ دورات عملية وتنفيذية مكثفة في دول متقدمة في مجال الإدارة الكروية، وكذلك ابتعاث عدد من الشباب السعودي للتدريب على الإحصاء والإعلام الرياضي في بريطانيا مع تطبيق عملي داخل بعض الأندية الإنجليزية والتحاقهم بدورات مختلفة. وأكد أن هناك مراكز إحصاء رياضي ستكون في الملاعب وتشرف عليها هيئة دوري المحترفين مباشرة عن طريق لجنة الإعلام والإحصاء, وستنظم الهيئة عبر هذا البرنامج دورات وندوات للإداريين والإعلاميين حيث بدأت الهيئة في الإسهام عبر ندوة الاحتراف والتمويل الرياضي.
وأكد أن الباب الثاني في الخطة هو تطوير مداخيل الأندية في دوري المحترفين, وقال "الطفرة التي شهدها الاستثمار الرياضي في السنتين الأخيرتين كان لها أثر إيجابي وأسهمت في رفع دخل الأندية ومشاركة الأندية في موارد الهيئة حيث ضمنا هذه الخطة عددا من المكافآت والجوائز التي ستزيد مداخيل الأندية بشكل كبير حيث سيتم تخصيص جوائز للفرق الفائزة في أي مباراة في دوري المحترفين مقدارها 50 ألف ريال وسيتم اعتمادها وصرفها بأثر رجعي منذ بداية الموسم, جائزة للعب النظيف بمبلغ 500 ألف ريال للفريق الحاصل عليها في نهاية الموسم، منح أفضل فريق في الأسبوع 150 ألف ريال, ومنح أفضل لاعب في الأسبوع 50 ألف ريال وذلك عن طريق التوصيت عبر شركات الاتصالات وسيتم تطبيقه عند انتهاء الترتيبات الإدارية والتقنية كافة", وتابع "سيتم منح فرق دوري المحترفين التي لا يوجد لها راع مساهمات عاجلة وستتولى لجنة التسويق مساعدتهم في التعاقد مع راع، وتقديم خطط عاجلة لرفع مداخيلهم".
وبين أنه أصدر توجيهاته بدعم الأندية التي لا يوجد لها راع بـ 500 ألف ريال كمساهمة عاجلة وستصرف عند بداية الدور الثاني على أن يتم منح أي صاعد جيد مبلغ مليون ريال مساعدة له في بداية الدوري, وقال "تم الأخذ في الحسبان التقنية المتقدمة للارتقاء بمستوى التنافس وستقوم الهيئة بعمل بنية أساسية تساعد في دخل الأندية", مشيراً إلى أن الأندية موقعه على عقود مع شركات حاصلة على بيع تذاكرها وستسهم هذه البنية التقنية في زيادة مداخيل الأندية.
وأكد أن المنتجات التي تحمل شعارات الأندية مثل الملابس والهدايا من أهم مصادر الدخل, وقال "لمسنا عدم استغلال هذا المصدر بشكل صحيح وسيتم تشكيل لجنة مكونه من التسويق والمشغل التجاري والمستشار التسويقي وممثلي الأندية لدراسة حقوق الأندية ونتوقع أن ترتفع المداخيل بنسبة 100 في المائة من العوائد".
وأكد الأمير نواف أن الباب الثالث هو الارتقاء بمستوى الحكام والمدربين الوطنيين وذلك من خلال رفع مكافآت الحكام السعوديين وعمل دورات خارجية لهم عن طريق الاتحاد السعودي بتحمل نفقات مشاركة حكام سعوديين في مباريات دولية متقدمة, ورصد جوائز لأفضل خمسة حكام في الدوري بواقع 50 ألف ريال وأفضل حكم خط 30 ألف ريال.
وأوضح أن الهيئة ستقوم بدفع مبلغ 50 ألف ريال لكل فريق من فرق الدوري يتعاقد مع مدرب وطني أو مساعد مدرب سعودي.
وأشار إلى أن الباب الرابع يتحدث عن الاستشارات الإدارية والقانونية والرقابة المالية مؤكدا تعاقد الهيئة مع شركة "كي بي إم جي" العالمية التي تشرف على أندية عالمية مثل تشيلسي ومانشستر يونايتد للتطوير المالي بينما ستتولى شركة استشارات خليجية الشق الإداري أما الشق القانوني يتضمن تعيين محام لكل ناد حيث ستتكفل الهيئة بعقودهم.
وأشار الأمير نواف بن فيصل إلى أن الخطة والرؤية الاستراتيجية للهيئة تحت مظلة الاتحاد السعودي هدفها أن تكون ضمن أفضل 20 دوريا في العالم بحلول 2013، ومؤكدا أن بعض البنود بدأت تنفيذها فوراً والبعض الأخر سيستغرق فترة وجيزة للوصول إلى الهدف.

