قبل انطلاق مونديال كأس العالم 2026 بدأت التوقعات حول هوية البطل المنتظر، لكن المفاجأة جاءت هذه المرة من عالم الرياضيات والإحصاء، لا من ملاعب كرة القدم.
فقد رجّح عالم الرياضيات الألماني Joachim Klement تتويج منتخب هولندا باللقب، مستنداً إلى نموذج إحصائي سبق أن توقع تتويج ألمانيا في 2014 وفرنسا في 2018 والأرجنتين في 2022.
والمثير في النموذج أنه يمنح عامل الحظ وزناً يصل إلى 45% من فرص الفوز، ما يعكس التأثير الكبير للظروف والمتغيرات غير المتوقعة في البطولات الكبرى.
في المقابل، تشير نماذج المحاكاة المعتمدة لدى مؤسسات استثمارية وشركات تحليل بيانات، والتي تعتمد على الذكاء الاصطناعي وآلاف السيناريوهات المحتملة، إلى أن منتخب إسبانيا هو المرشح الأبرز، يليه منتخب فرنسا، بينما يبقى منتخب الأرجنتين ضمن دائرة المنافسة القوية.
وتعيد التوقعات الجدل القديم حول قدرة الأرقام والخوارزميات على التنبؤ بنتائج كرة القدم، وهي الرياضة التي كثيراً ما تتحدى الحسابات والمنطق.
ففي النهاية، قد تغير بطاقة حمراء أو إصابة مفاجئة أو لحظة فردية استثنائية مسار بطولة كاملة، لتبقى كرة القدم اللعبة الأكثر قدرة على صناعة المفاجآت وإسقاط أكثر النماذج الإحصائية تعقيداً.
