يثير الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جدلاً واسعًا بسلوكه الذي يكسر البروتوكولات الرسمية ويحرج المسؤولين الآخرين، ما دفع المحللين للانقسام بين تفسير تصرفاته كاستراتيجية مدروسة أو مجرد عدم اكتراث.
يرى بعض الخبراء أنه قد يستخدم ما يُعرف بـ"نظرية الرجل المجنون" لإبقاء خصومه في حيرة، بينما تشير دراسات نفسية، مثل الكتاب "القضية الخطرة لدونالد ترمب"، إلى أن التصرفات تعكس نرجسية قوية، مع درجات عالية في ما يعرف بـ"الثالوث المظلم" من النرجسية والسيكوباتية والميكيافيلية.
تتكرر التصرفات عبر الأحداث الدولية؛ ففي اليابان تجاهل مراسم الانحناء للعلم، وفي بريطانيا مشى أمام الملكة إليزابيث، وفي قمة الناتو دفع رئيس وزراء الجبل الأسود للحصول على موقع أفضل للصور. كما وصلت المواجهة إلى مستوى حاد مع الدبلوماسيين؛ إذ واجه السفير الأسترالي بشكل حاد وقلد لهجة رئيس الوزراء الهندي، ما دفع الأخير لتجنب القمة.
يبقى السؤال مطروحًا: هل هذه التصرفات مدروسة لخلق الحيرة والسيطرة، أم أنها نتاج طبيعة شخصية قوية تنشد الأضواء والسلطة؟.
