الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 22 مارس 2026 | 3 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

سباق كسر احتكار إنفيديا يصطدم بواقع أعقد مما يبدو

«الاقتصادية»
«الاقتصادية» من الرياض
الاثنين 1 ديسمبر 2025 20:23 |2 دقائق قراءة

أكبر شركة في العالم حرفياً وضعت العالم تحت رحمتها، ولن يستطيع الهرب منها لسنوات. فالجميع يتحدث الآن عن الخطر الذي يهدد إنفيديا بعد إعلان جوجل عن شرائحها الجديدة (TPU) التي درّبت عليها أقوى نماذجها Gemini 3، وما أشعل المشهد أكثر إعلان سامسونج عن تطوير تقنيات جديدة لضغط النماذج اللغوية الكبيرة بطريقة تسمح بتشغيلها على الهواتف مباشرة لتقليل الحاجة إلى السيرفرات.

كما تعمل أمازون ومايكروسوفت وهواوي الصينية وغيرهم على تطوير شرائح تكسر احتكار إنفيديا. نظرياً، يبدو ذلك كبداية النهاية لهيمنة الشركة. لكن عملياً، هذا بعيد جداً لعدة أسباب، أبرزها التصنيع؛ فالمنافسون لن يجدوا مكاناً لتصنيع الشرائح بكميات ضخمة، بينما تحجز إنفيديا “طابور التصنيع” المتطور (CoWoS) في المصانع لسنوات مقبلة.

وتتجاوز المعركة حدود التصنيع إلى عامل الوقت. فلكي تصنع جوجل شريحة تنافس إنفيديا اليوم، تحتاج إلى ثلاث سنوات من التطوير، وعندما تنتهي، تكون إنفيديا قد سبقتها بجيلين جديدين إلى المستقبل. هكذا يصل المنافسون دائماً إلى “أمس” إنفيديا، بينما تتقدم الشركة بخطى أسرع من أن تُلحق.

وتتعمق الفجوة أكثر في عالم البرمجيات، إذ تملك إنفيديا لغة البرمجة CUDA التي بُني عليها الذكاء الاصطناعي طوال 17 عاماً، ما يجعل التحول عنها معقداً ومكلفاً. والمفارقة أن الشركات التي تعلن “التمرد” على إنفيديا اليوم، هي ذاتها التي تقف في طوابيرها وتتوسل للحصول على رقائقها.

وتكشف الأرقام حجم الفجوة أيضاً، إذ لدى إنفيديا طلبات مؤكدة حتى العام المقبل بقيمة 350 مليار دولار، في مؤشر على أن العالم يحاول الخروج من “سجن إنفيديا”، لكنه يكتشف أن الأسوار أعلى مما توقّع بكثير.

قد ينتهي الاحتكار يوماً ما، لكنه بالتأكيد لن ينتهي غداً.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية