في خمسة أيام فقط، شنت أوكرانيا هجمات غير مسبوقة بمسيرات انتحارية لتضرب أكبر موانئ لتصدير النفط الروسي على بحر البلطيق. والنتيجة؟ شلل تام لـ 40% من طاقة روسيا التصديرية، أي ما يعادل خروج مليوني برميل يومياً من السوق.
الخبراء يقولون إن الإصلاح الكامل لهذه الموانئ قد يستغرق سنتين. لكن الضربة الموجعة لبوتين أن هذا الهجوم جاء ليبدد
"فرصة ذهبية" روسيا كانت تجني أرباحاً خيالية مؤخراً بعد غلق مضيق هرمز ورفع العقوبات مؤقتا على نفطها وتجاوز الأورال الروسي 110 دولارات بعد أن كان يباع في حدود 50 دولارا.
حقق هذا عائدات بلغت 24 مليار دولار في شهر مارس وحده. الأرباح كانت خيالية لدرجة أن موسكو ألغت خططها لخفض الإنفاق الحكومي، وكانت تتوقع جني 49 مليار دولار إضافية هذا العام.
لكن المسيرات الأوكرانية قلبت الطاولة، عاد شبح عجز الموازنة فوراً. ولإنقاذ ما يمكن إنقاذه، أعلنت روسيا حظر تصدير البنزين تماماً.