الاثنين, 14 سبتمبر 2026|1 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

تتراجع مبيعات السلع الفاخرة في الصين، بعدما فقد المستهلك الصيني جزءًا من قدرته على قيادة نمو السوق العالمي.

أمريكا أصبحت المحرك الأكبر، لكن إنفاقها يعتمد بقوة على صعود الأسهم وطفرة الذكاء الاصطناعي.

فماذا يحدث للسلع الفاخرة إذا تعثرت الصين وتراجعت الأسواق الأمريكية في الوقت نفسه؟.

المشهد يتغير بسرعة في الصين، تراجعت مبيعات أكبر 25 علامة فاخرة بأكثر من 10% في يوليو، بعد تراجعها في يونيو.

المشكلة أكبر من حقيبة فاخرة تباطؤ الاقتصاد، وأزمة العقارات، والقيود على الأثرياء، تضغط على المستهلك الصيني الذي كان محركًا رئيسيًا للرفاهية العالمية.

والنتيجة؟ المستهلك لم يختفِ، لكنه أصبح ينفق بطريقة مختلفة.

بدلًا من شراء المنتجات مرتفعة الثمن، يتجه جزء منه نحو رفاهية أقل تكلفة، مثل مستحضرات التجميل الفاخرة.

وهنا تكمن المفارقة الصينيون أسهموا بما يصل إلى 90% من نمو سوق الرفاهية خلال العقد بين 2010 و2020.

أما اليوم، فتتحمل أمريكا الحصة الأكبر من الإنفاق العالمي. لكن الاعتماد على المستهلك الأمريكي يحمل مخاطره أيضًا. فإنفاقه يعتمد بدرجة كبيرة على الثروة الناتجة عن صعود الأسهم وطفرة الذكاء الاصطناعي.

وهكذا أصبح قطاع السلع الفاخرة يعتمد على محركين رئيسيين: الصين وأمريكا. ولهذا خفض "بيرنشتاين" توقعاته لنمو مبيعات السلع الفاخرة عالميًا من 5.5% إلى 5.1%.

والسؤال الأخطر الآن: ماذا يحدث إذا تعثرت الصين وتراجعت الأسهم الأمريكية في الوقت نفسه؟

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية