تتجه العلاقات السعودية الفرنسية إلى مرحلة جديدة، مع توسع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين. وارتفع التبادل التجاري بنحو 90% خلال خمس سنوات، من 23 مليار ريال في 2020 إلى أكثر من 44 مليار ريال في 2025.
كما قفزت الاستثمارات الفرنسية في السعودية بنحو 170% خلال 4 سنوات لتبلغ 70 مليار ريال، فيما تعمل 180 شركة تابعة لمجموعات فرنسية داخل السعودية، واتخذت 30 شركة فرنسية المملكة مقرا إقليميا لها.
وتتجه الشراكة المقبلة نحو 13 قطاعا، أبرزها الطاقة المتجددة والهيدروجين والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والطيران والصحة والسياحة والصناعات المتقدمة، بالتزامن مع توسع الاستثمارات السعودية في فرنسا.
ومع استضافة السعودية إكسبو 2030 وكأس العالم 2034، تتجه الرياض وباريس من شراكة تجارية تقليدية إلى تعاون أوسع في الاستثمار والتصنيع ونقل التكنولوجيا.
