يتجه التعاون بين السعودية وتركيا وباكستان إلى بناء تكتل اقتصادي واستراتيجي يجمع 3 اقتصادات يبلغ حجمها نحو 3.3 تريليون دولار، وسوقًا يتجاوز 380 مليون نسمة، مع صادرات تقترب من 630 مليار دولار سنويًا.
وتملك الدول الثلاث عناصر تكامل واضحة؛ فالسعودية توفر رأس المال والطاقة والبنية التحتية والقدرات الاستثمارية، بينما تمتلك تركيا قاعدة صناعية وتكنولوجية وخبرة متقدمة في الصناعات الدفاعية، وتضيف باكستان قاعدة بشرية وصناعية واسعة وقدرات نووية.
ولا يقتصر التعاون المحتمل على الجانب الدفاعي، بل يمتد إلى الاستثمار والطاقة والغذاء والتصنيع وسلاسل الإمداد والموانئ والممرات التجارية، مستفيدًا من الموقع الجغرافي للدول الثلاث بالقرب من ممرات استراتيجية مثل الخليج والبحر الأحمر وبحر العرب.
وبذلك، قد يتحول التعاون من اتفاق أمني إلى تكتل اقتصادي واستراتيجي يمنح أعضائه نفوذًا أكبر وقدرة أعلى على بناء سلاسل إمداد مستقلة وتعزيز حضورهم في الاقتصاد العالمي.
