قبل ضرب أمريكا إيران بساعات كان القرار سياسياً لكن التنفيذ كان خوارزمياً شركة Anthropic دفعت بنموذجها "كلود" إلى قلب العمليات العسكرية.
نظام فائق يعالج حتى 200 ألف رمز في جلسة واحدة يحلل وثائق استخباراتية ضخمة يصنّف اتصالات مُعترَضة يحاكي سيناريوهات معارك كاملة قبل إطلاق أول صاروخ.
صحيفة Wall Street Journal كشفت أن القيادة المركزية استخدمت "كلود" في تقييم الأهداف قبل الهجوم على إيران واستُخدم سابقاً في عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
قيمة الشركة اليوم تقارب 350 مليار دولار لكن عقدها الدفاعي البالغ 200 مليون دولار أصبح نقطة صدام الرئيس دونالد ترمب أعلن وقف التعامل مع الشركة متهماً إياها بفرض قيود أخلاقية على الجيش.
"أنثروبيك" رفضت إزالة ضوابط تمنع المراقبة الجماعية أو تشغيل أسلحة مستقلة دون إشراف بشري، البنتاغون اعتبر ذلك عائقاً عملياتياً والشركة اعتبرته خطاً أحمر والنتيجة؟ خطة إزالة تدريجية حتى أغسطس 2026 وخسارة عقود مباشرة لمصلحة OpenAI لكن هذا لم يمنع البنتاغون من الاستعانة بنظام كلود بحسب المعلومات.
الفارق بين «كلود» وغيره واضح: أدق في التحليل العميق أكثر صرامة في السلامة وأبطأ في التنازل السياسي الخلاف لم يكن تقنياً فقط كان صراعاً على من يحدد أخلاقيات الحرب في عصر الذكاء الاصطناعي ومستقبل الشركة الآن معلق بين نمو تجاري متسارع وسوق دفاعي قد يُغلق أبوابه.