روسيا وأوكرانيا قوتان أساسيتان في تجارة الغذاء العالمية، لكن الحرب تهدد اليوم الموانئ والسفن ومسارات التصدير.
روسيا تضرب البنية التحتية الأوكرانية، وأوكرانيا تستهدف موانئ وسفنًا روسية. والنتيجة قد تتجاوز ساحات القتال.
فالبحر الأسود يضغط على صادرات الحبوب، وهرمز يهدد الوقود والأسمدة، فيما يضرب المناخ المحاصيل.
صحيح أن مخزونات الحبوب تمنح الأسواق بعض الأمان، لكن الخطر ليس في اختفاء القمح. الخطر أن تكون الحبوب موجودة، لكن الوصول إليها يصبح مكلفًا وخطيرًا. وهكذا يتحول البحر الأسود من ساحة حرب إلى مشكلة قد تصل إلى مائدة العالم.
