أكملت وجهة ألما السياحية أعمال البنية التحتية والمرافق الأساسية، التي تشمل شبكات الطرق والخدمات، وأعمال المرافئ البحرية، والمساحات العامة، وفق ما ذكره لـ"الاقتصادية" زهير بخيت الرئيس التنفيذي للمشروع.
بخيت أوضح على هامش زيارة وزير الإسكان ماجد الحقيل وأمين جدة صالح التركي وعدد من المطورين ورجال الأعمال للمشروع أن أعمال البنية التحتية اكتملت وجارٍ استكمال إجراءات الاستلامات النهائية من أمانة محافظة جدة والجهات ذات العلاقة، تمهيدا للانتقال إلى مرحلة التطوير العمودي.
وأشار الرئيس التنفيذي إلى وجود طلبات من مطورين محليين ودوليين للدخول في المرحلة الثانية، مبينا أن المشروع في مراحله الأخيرة من الاستلامات، والمتوقع الانتهاء منها خلال شهرين، ليبدأ بعدها تطوير المراحل التالية رسميا في 2026.
وبيّن أن الانطلاقة ستشمل تطوير عدد من القطع في الجهة الغربية المطلة على البحر المفتوح، إضافة إلى مشاريع في الجهة الشرقية بتصاميم متعددة الاستخدامات، على غرار مشروع “سدايم”، وتتضمن مراسي للقوارب واليخوت ومكونات سكنية وتجارية وترفيهية.
مخطط المشروع من 3 ملايين متر مربع وواجهة تمتد لـ 12.5 كيلومتر
وجهة "ألما" هي إحدى الوجهات الساحلية في منطقة أبحر شمال جدة، وتمتد على 3.1 مليون متر مربع موزعة على 7 أحياء تتوسطها جزيرتان، ترتبط جميعها بجسورٍ برية وقنوات بحرية، تم تصميمها وفق أعلى معايير التخطيط الحضري، وتحتوي على أول جزر سكنية مائية في مدينة جدة.
ويتكوّن المخطط العام للمشروع الذي تتجاوز مساحته 3 ملايين متر مربع، من سبعة أحياء مترابطة تتوسطها جزيرتان رئيسيتان، ترتبطان ببعضهما عبر شبكة جسور وقنوات مائية ومرافئ للوجهة مع شبكة مترابطة من الممرات المائية وواجهة بحرية تمتد بطول 12.5 كيلومتر، تشمل ممشى بحريا بطول 5.5 كم، إلى جانب قنوات صالحة للملاحة، وجسور، وحدائق عامة. ويُعد الماء العنصر التنظيمي المحوري في المخطط، إذ يوجّه استخدامات الأراضي، وأنماط التنقل، والملامح العمرانية، ويسهم في تحسين نمط الحياة في مختلف أنحاء الوجهة.
اتفاقيات مع كبار المطورين العقاريين لتنفيذ البنى الفوقية للمشروع
وفي فبراير الماضي قال زهير بخيت الرئيس التنفيذي لشركة الثريا العمرانية العقارية المطور لمشروع "وجهة ألما" الساحلي في شمال جدة "إن هناك اتفاقيات كبيرة مع كبار المطورين العقاريين للبدء في البنى الفوقية للمشروع"، مشيرا إلى أنه سيكون خيارا مفتوحا للمطورين من السعودية والعالم.
وأكد آنذاك أنه تم إجراء نمذجة دقيقة لسيناريوهات متعددة تحاكي حركة وتبادل المياه مع البحر الأحمر، مع استخدام أجود خامات بلاط الرصف المصممة لتحمل العوامل الجوية القاسية في البيئة البحرية.

