7200 شركة تعمل في القطاع
نظام الأنشطة الترفيهية والأنشطة المساندة
كان مجلس الوزراء السعودي وافق خلال يونيو الماضي على نظام الأنشطة الترفيهية والأنشطة المساندة لها، والذي يهدف إلى تنظيم الأنشطة الترفيهية والأنشطة المساندة، وتطويرها، ورفع جودتها، بما يُسهم في تعزيز نمو القطاع واستدامته، ورفع جاذبيته الاستثمارية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
يضع النظام إطارًا تنظيميًا متكاملًا لممارسة الأنشطة الترفيهية والأنشطة المساندة، من خلال تنظيم إجراءات التراخيص، وتحديد المعايير، والاشتراطات، والضوابط اللازمة لممارسة تلك الأنشطة، بما يُسهم في رفع كفاءة التشغيل، وتعزيز الامتثال، وتحقيق مستويات أعلى من الجودة في الخدمات والتجارب الترفيهية المقدمة.
يعمل النظام على توفير بيئة تنظيمية أكثر وضوحًا وجاذبية للمستثمرين والمشغلين، من خلال تحديد الإجراءات والمتطلبات المرتبطة بممارسة الأنشطة الترفيهية والأنشطة المساندة، بما يدعم نمو القطاع واستدامته، ويعزز فرص الاستثمار فيه، ويرفع مساهمة القطاع الخاص في تطوير المنظومة الترفيهية في السعودية.
قطاع الترفيه في السعودية
استطاع قطاع الترفيه في السعودية في أقل من عقد أن يسجّل واحدة من أسرع قصص النمو في المنطقة، محققًا أرقامًا لافتة تعكس حجم التحول الذي شهده، حيث تجاوز عدد الزوار 320 مليون زائر، من خلال تنظيم أكثر من 60 موسمًا وبرنامجًا ترفيهيًّا.
ويعكس هذا الرقم أيضًا تحول الترفيه إلى عنصر أساسي في الحياة اليومية، إذ بات الجمهور يتفاعل مع المواسم والفعاليات بشكل مستمر، في ظل تنوع الخيارات وسهولة الوصول إليها، إلى جانب التطور المستمر في جودة التجارب المقدمة.


