أطلقت شركة وادي جدة، الذراع الاستثماري لجامعة الملك عبدالعزيز، مجمع ومنطقة وادي جدة للابتكار والأعمال، بهدف تحويل الأبحاث وبراءات الاختراع إلى كيانات تجارية وفقا لما ذكره لـ"الاقتصادية" الدكتور سطام لنجاوي الرئيس التنفيذي للشركة الذي كشف أيضا عن إنشاء صندوق استثمار جريء بقيمة 30 مليون ريال كحاضنة ومسرعة للشركات الناشئة.
وقال لنجاوي على هامش حفل افتتاح المنطقة إن الشركة تستهدف احتضان 30 شركة سنويا، مشيرا إلى أن البرنامج انطلق قبل 3 أشهر، واحتضن 10 شركات تعمل في مجالات متعددة تشمل الصحة، والمدن الذكية، والتقنية الغذائية، وتقنية المعلومات.
"وادي جدة" تأسست في 2010 ويقع مقرها الرئيس داخل حرم جامعة الملك عبد العزيز في مدينة جدة، ووفقا للنجاوي فالشركة تستقطب الشركات المحلية والدولية، سواء من داخل الجامعة أو خارجها بهدف تحويل الأفكار الإبداعية والأبحاث وبراءات الاختراع إلى مشاريع اقتصادية، وفقا للنجاوي.
وتقول الشركة إنها تهدف إلى استثمار براءات الاختراع، ودعم ريادة الأعمال، وإدارة المحافظ الاستثمارية، وتطوير أراضي الجامعة بما يحقق عوائد مالية تدعم البحث العلمي والابتكار.
برامج الاحتضان تمتد لمدة 9 أشهر مقسمة على 3 مراحل
وبيّن الرئيس التنفيذي أن برامج الاحتضان تمتد لمدة 9 أشهر مقسمة على 3 مراحل، يتم خلالها تقديم دعم متدرج يختلف من شركة إلى أخرى بحسب طبيعة النشاط وإمكانات المشروع والمنتج المستهدف، على أن يتم في نهاية البرنامج إطلاق الشركات الناشئة في السوق المحلية بالشراكة مع الجامعة.
وأشار إلى أن العوائد الاستثمارية يتم إعادة ضخها في استقطاب شركات جديدة ودعمها، بما يحقق دورة مستدامة للاستثمار في الاقتصاد المعرفي.
وتستهدف منطقة وادي جدة للابتكار والأعمال استقطاب الشركات الكبرى لافتتاح فروع ومقار إقليمية لها، مستفيدة من البنية التحتية لجامعة الملك عبدالعزيز، التي تضم مجمع وادي جدة للابتكار في قلب المنطقة، والمخصص لدعم الشركات الناشئة وتحويل الأفكار العلمية إلى مشاريع تجارية.
وتبلغ مساحة المنطقة نحو 82 ألف متر مربع، وتضم 7 مبانٍ بمسطحات إجمالية تصل إلى 40 ألف متر مربع، إضافة إلى 700 موقف للسيارات، وتتميز بموقع إستراتيجي على طريق الأمير ماجد يربطها بالمطار والمراكز الحيوية في جدة.

