الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

تدفع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت» برواد ورائدات الأعمال نحو استكشاف الفرص الاستثمارية في قطاع الذكاء الاصطناعي، عبر برنامج يجمع 40 جهة حكومية وخاصة وأكاديمية وتقنية، ضمن «أسبوع الذكاء الاصطناعي» الذي يضم 6 جلسات رئيسة وأكثر من 48 لقاء رياديا، تستعرض الفرص والتشريعات والحلول التقنية ونماذج الأعمال التي يتيحها القطاع.

قال محمد الحازمي مدير مراكز دعم المنشآت في «منشآت» لـ«الاقتصادية»، إن «أسبوع الذكاء الاصطناعي»، الذي يقام بالشراكة مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، يركز على تمكين رواد الأعمال من التعرف على الفرص الاستثمارية في القطاع، وفهم توجهاته المستقبلية والتشريعات المرتبطة به، بما يساعدهم على اتخاذ قرارات استثمارية أكثر دقة.

وأضاف أن البرنامج يتجاوز التعريف بتقنيات الذكاء الاصطناعي إلى بحث كيفية تحويلها إلى أدوات لنمو المنشآت، سواء عبر رفع كفاءة الأعمال القائمة، أو تطوير منتجات وخدمات جديدة، أو بناء نماذج أعمال تستفيد من التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع.

Sun, 09 2026

6 جلسات و48 لقاء رياديا

ويضم الأسبوع 6 جلسات رئيسة وأكثر من 48 لقاءً ريادياً، بمشاركة مسؤولين وخبراء ومتخصصين، إضافة إلى جلسات حوارية وورش عمل تجمع جهات تشريعية وتمكينية وأكاديمية وتقنية لمناقشة تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحلول المرتبطة به والفرص التي يمكن للمنشآت الاستفادة منها.

يشارك في الفعاليات 40 جهة من القطاعين الحكومي والخاص والجهات الأكاديمية والتقنية، من بينها هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وجامعة الملك فيصل، إلى جانب شركات تقنية وجهات داعمة للمنظومة الريادية.

وتستعرض الجهات المشاركة أحدث الحلول والتطبيقات والخدمات التي تدعم تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، فيما يتيح وجود الجهات التنظيمية والتمكينية أمام رواد الأعمال التعرف بصورة مباشرة على متطلبات دخول القطاع والتشريعات المنظمة له والبرامج المتاحة لدعم المنشآت.

من التقنية إلى نماذج أعمال جديدة

أوضح الحازمي أن أحد المحاور الرئيسة للأسبوع يتمثل في تعريف أصحاب المنشآت بكيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير أعمالهم، وليس بالضرورة الدخول في مشاريع تقنية متخصصة، إذ يمكن استخدام هذه التقنيات في رفع الكفاءة التشغيلية وتطوير الخدمات والمنتجات وابتكار نماذج أعمال جديدة.

أشار إلى أن الفعاليات تستضيف كذلك عدداً من رواد الأعمال لاستعراض تجاربهم وقصص نجاحهم والتحديات التي واجهوها خلال تأسيس مشاريعهم وتنميتها، بما ينقل للمشاركين تجارب عملية يمكن الاستفادة منها عند دخول السوق أو التوسع فيه.

بحسب الحازمي، تمثل العلاقات التي يبنيها رائد الأعمال خلال هذه الفعاليات أحد جوانب القيمة التي تقدمها، إذ تجمع في مكان واحد أصحاب المنشآت ورواد الأعمال والجهات الحكومية والخاصة والجهات الداعمة، إضافة إلى إتاحة التعرف على الخدمات والحلول والعروض التي تقدمها الجهات المشاركة.

 معسكر حاضنة وادي جدة للابتكار.

Thu, 06 2026

التشريعات توجه القرار الاستثماري

يرى الحازمي أن معرفة التوجهات المستقبلية للقطاعات لا تقل أهمية عن معرفة الفرص الاستثمارية فيها، لافتاً إلى أن اطلاع رائد الأعمال على التشريعات والتوجهات الحكومية يساعده على قراءة السوق بصورة أفضل وتحديد الفرص التي تتناسب مع مشروعه قبل ضخ استثمارات جديدة.

وقال إن فهم توجه القطاع والفرص المتاحة والتشريعات المنظمة له يمثل عاملاً مهماً في تحديد المسار الذي سيسلكه المشروع، سواء عند التأسيس أو عند اتخاذ قرار التوسع وتطوير الأعمال.

ربط المنشآت بالقطاعات الواعدة

ويأتي «أسبوع الذكاء الاصطناعي» ضمن سلسلة «أسابيع الأعمال» التي تنظمها «منشآت»، وتخصص كل أسبوع لقطاع اقتصادي محدد، إذ تشمل السلسلة قطاعات التصدير والصناعة والتعليم والصحة والقانون، إلى جانب الذكاء الاصطناعي.

أوضح الحازمي أن الفكرة تقوم على جمع أطراف المنظومة المرتبطة بكل قطاع وربطها برواد الأعمال، بما يسهم في تقليص الفجوة بين أصحاب المشاريع والجهات التنظيمية والتمكينية، وتسهيل دخول المنشآت إلى القطاعات المستهدفة.

أكد أن توفير المعلومات حول الفرص والتشريعات والتوجهات المستقبلية، إلى جانب الوصول إلى الجهات ذات العلاقة والخبرات الموجودة في السوق، يمنح رواد الأعمال أدوات أفضل لتقييم مشاريعهم واتخاذ قراراتهم والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية