سجل المستثمرون الأجانب بجميع فئاتهم الأسبوعي الماضي أكبر صافي شراء أسبوعي منذ مطلع أكتوبر الماضي بقيمة 1.44 مليار ريال، وفق وحدة التحليل المالي في "الاقتصادية".
تأتي هذه المشتريات في أول أسبوع عقب تحديد موعد فتح السوق أمام جميع المستثمرين الأجانب من أنحاء العالم للدخول بشكل مباشر للسوق دون شروط تأهيل كانت مطبقة سابقا، على أن يبدأ التطبيق مطلع فبراير المقبل.
في مقابل المشتريات الأجنبية الأسبوع الماضي، سجل المستثمرون السعوديون صافي بيع بنحو 1.7 مليار ريال، موزعة بين 1.28 مليار ريال مبيعات من الأفراد، إضافة إلى 392 مليون ريال مبيعات المؤسسات السعودية.
مبيعات المستثمرين السعوديين جاءت مدفوعة بالبيع من جميع الفئات (الصناديق الاستثمارية، الجهات الحكومية، ومحافظ المؤسسات المدارة)، فيما سجلت الشركات السعودية فقط مشتريات بأقل من 200 مليون ريال.
كذلك مبيعات الأفراد السعوديين جاءت بضغط مبيعات جميع الفئات (المستثمرون الأفراد، كبار المستثمرين الأفراد، والمستثمرون الأفراد)، فيما فقط محافظ الأفراد المدارة شهدت شراء بأقل من 10 ملايين ريال.
ألغت التعديلات الجديدة مفهوم المستثمر الأجنبي المؤهل في السوق الرئيسية، بما يتيح لكافة فئات المستثمرين الأجانب الدخول إلى السوق دون الحاجة إلى استيفاء متطلبات التأهيل.
وذلك إضافة إلى إلغاء الإطار التنظيمي لاتفاقيات المبادلة التي كانت تُستخدم كخيار لتمكين المستثمرين الأجانب غير المقيمين من الحصول على المنافع الاقتصادية فقط للأوراق المالية المدرجة، وإتاحة الاستثمار المباشر في الأسهم المدرجة في السوق الرئيسية.
منذ الإعلان عن فتح السوق في السادس من يناير الجاري، صعدت الأسهم السعودية بنحو 6%، منها 3.3% خلال الأسبوع الماضي، إلا أن الارتفاعات تزامن معها أيضا ارتفاع أسعار النفط التي دعمت ارتفاعات سهم "أرامكو السعودية" الأكبر وزنا في "تاسي"، إلى جانب صعود معادن مع الاكتشافات الجديدة، وسابك بعد خبر بيع أصول في أوروبا والأمريكتين كانت تسبب خسائر للشركة.
وحدة التحليل المالي

