الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

ارتفع فائض الميزان التجاري السعودي إلى 26 مليار ريال خلال مايو 2026، مسجلا أسرع وتيرة نمو في 54 شهرا أي منذ نوفمبر 2021، بعدما قفز بنسبة 328.8% على أساس سنوي، مدعوما بشكل رئيس من صعود الصادرات النفطية مع ارتفاع الأسعار ومواصلة السعودية تصدير نفطها عبر خط شرق عرب خلال الحرب وإغلاق مضيق هرمز.

بحسب وحدة التحليل المالي في "الاقتصادية"، استنادا إلى بيانات الهيئة العامة للإحصاء يعزى ارتفاع الفائض إلى نمو إجمالي قيمة الصادرات النفطية السعودية 19% على أساس سنوي لترتفع حصتها إلى 75.6% من إجمالي الصادرات، مقارنة مع 65.7% في مايو من العام الماضي.

x

Mon, 18 2026

كما لعب تراجع الواردات دورا في اتساع الفائض التجاري بصورة ملحوظة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. حيث انخفضت الواردات بنسبة 19.5% إلى نحو 68 مليار ريال، فيما ارتفعت الصادرات السلعية بنسبة 3.9% على أساس سنوي لتبلغ 94 مليار ريال.

الصين الأكبر

كما لعب تراجع الواردات دورا في اتساع الفائض التجاري بصورة ملحوظة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. حيث انخفضت الواردات بنسبة 19.5% إلى نحو 68 مليار ريال، فيما ارتفعت الصادرات السلعية بنسبة 3.9% على أساس سنوي لتبلغ 94 مليار ريال.

في جانب الواردات، تصدرت الصين أيضا قائمة الدول المصدرة إلى المملكة بحصة بلغت 22%، تلتها الولايات المتحدة بنسبة 10.7%، ثم مصر بنسبة 8.4% .

صورة(7)

أبرز المنافذ

على صعيد المنافذ الجمركية، حافظ ميناء جدة الإسلامي على صدارة منافذ الواردات إلى المملكة خلال مايو 2026، مستحوذا على 35.7% من إجمالي الواردات، تلاه ثم مطار الملك خالد الدولي بالرياض بنسبة 15.9% ثم مطار الملك عبدالعزيز بالدمام بنسبة 11.8%، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام بنسبة 5.6%، فيما جاء ميناء البطحاء خامسا بنسبة 4.8%، وشكلت هذه المنافذ الخمسة مجتمعة 73.8% من إجمالي واردات المملكة.

يعزز تمركز جزء كبير من حركة التجارة عبر موانئ البحر الأحمر، وفي مقدمتها ميناء جدة الإسلامي، استفادة المملكة من البنية التحتية اللوجستية المتكاملة على الساحل الغربي، التي تشمل ميناء ينبع الصناعي وخط أنابيب شرق–غرب (بترولاين)، ما يتيح تنويع مسارات التصدير وتقليل الاعتماد على المرور عبر مضيق هرمز، ويمنح الصادرات السعودية مرونة أكبر في الوصول إلى الأسواق العالمية.

المنهجية

تعتمد الهيئة العامة للإحصاء، في إعداد إحصاءات التجارة الدولية في السلع على السجلات الإدارية الواردة من الجهات المختصة، وتشمل بيانات التجارة غير البترولية من هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والبيانات البترولية من وزارة الطاقة. وتخضع البيانات لعمليات معالجة ومراجعة إحصائية وفق المنهجيات المعتمدة لضمان الجودة والدقة قبل النشر.

تصنف صادرات وواردات المملكة وفق النظام المنسق لتوصيف السلع الأساسية وترميزها (HS 2022) المعتمد من منظمة الجمارك العالمية، حيث تدرج الصادرات النفطية ضمن الفصل 27 الخاص بالوقود المعدني والزيوت والشموع، بينما تشمل الصادرات غير النفطية بقية السلع بما فيها البتروكيماويات.

وحدة التحليل المالي

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية