الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 11 يناير 2026 | 22 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.05
(1.51%) 0.12
مجموعة تداول السعودية القابضة142.4
(-0.77%) -1.10
الشركة التعاونية للتأمين113.9
(0.62%) 0.70
شركة الخدمات التجارية العربية116.4
(1.13%) 1.30
شركة دراية المالية5.02
(-1.76%) -0.09
شركة اليمامة للحديد والصلب36.6
(-1.24%) -0.46
البنك العربي الوطني21.57
(1.03%) 0.22
شركة موبي الصناعية11.18
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة30
(1.42%) 0.42
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.4
(1.78%) 0.34
بنك البلاد24.6
(-0.08%) -0.02
شركة أملاك العالمية للتمويل10.98
(0.64%) 0.07
شركة المنجم للأغذية51.6
(0.98%) 0.50
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.94
(0.34%) 0.04
الشركة السعودية للصناعات الأساسية51.55
(1.28%) 0.65
شركة سابك للمغذيات الزراعية112.7
(2.45%) 2.70
شركة الحمادي القابضة27.48
(1.78%) 0.48
شركة الوطنية للتأمين13.02
(2.60%) 0.33
أرامكو السعودية23.97
(1.35%) 0.32
شركة الأميانت العربية السعودية16.08
(1.20%) 0.19
البنك الأهلي السعودي40.5
(0.50%) 0.20
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.8
(1.28%) 0.34

لا أحد بوسعه أن يتيقن ما إن كان بإمكان الشركات المطورة لروبوتات الذكاء الاصطناعي للمحادثة بناء نماذج أعمال تبرر الاستثمارات الضخمة التي تضخ فيها، ومع هذا، لم يمنع هذا الغموض تلك الشركات من حشد الاستثمارات في الأسواق الخاصة.

فقد واصلت تقييمات كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الخاصة الارتفاع، بحسب "ماركت ووتش"، كما يظهر في إعلان شركة "إكس أيه آي"، التي أسسها إيلون ماسك 2023 والمطورة لروبوت المحادثة "غروك"، هذا الأسبوع عن جمع 20 مليار دولار متجاوزة هدفها البالغ 15 مليار دولار.

ويمثل هذا قفزة كبيرة مقارنة بتقييم "إكس أيه آي" في مارس الماضي عندما استحوذت على منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، وهي الصفقة التي قدرت قيمة "إكس أيه آي" نحو 80 مليار دولار والمنصة 33 مليار دولار. ووفقًا لبيانات "بيتش بوك"، جمعت "إكس أيه آي" حتى الآن أكثر من 42 مليار دولار.

ويرى محللون أن سوق رأس المال الجريء قد تكون دخلت بالفعل في فقاعة ذكاء اصطناعي.

وقال كايل ستانفورد، رئيس أبحاث سوق رأس المال الجريء الأمريكية في "بيتش بوك": "من المرجح أن تشهد سوق رأس المال الجريء فقاعة في قطاع الذكاء الاصطناعي، وتؤكد البيانات معظم هذه التوقعات"، مع ارتفاعات حادة في التقييمات، وسردية استثمارية تقوم على "الذكاء الاصطناعي مقابل كل شيء آخر"، إضافة إلى استثمارات مدفوعة بالخوف من تفويت الفرصة.

وبحسب "بيتش بوك"، بلغت قيمة شركة "أوبن ايه آي" المطورة لـ"شات جي بي تي" نحو 500 مليار دولار بحلول أكتوبر الماضي، بعد أن جمعت 66.4 مليار دولار منذ تأسيسها.

أما شركة "أنثروبيك"، التي أسسها موظفون سابقون في "أوبن أيه آي"، فقد اختتمت 2025  بجمع أكثر من 39 مليار دولار، وبلغ تقييمها في سبتمبر 183 مليار دولار، أي ما يقارب 3 أضعاف قيمتها قبل أقل من عام.

وتفيد تقارير صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن "أنثروبيك" تجري محادثات لجمع 10 مليارات دولار عند بلوغها تقييم 350 مليار دولار، بينما تخطط "أوبن أيه آي" لجمع ما يصل إلى 100 مليار دولار عند تقييم 750 مليار دولار.

ويقول أندرو ألدن، نائب رئيس الأبحاث في "فورج غلوبال"، التي تدير سوقا لتداول أسهم الشركات الخاصة، إن حجم الاستثمارات المتدفقة إلى القطاع غير مسبوق، مشيرًا إلى أن 45% من التداولات على منصتهم في 2025 كانت مرتبطة بشركات الذكاء الاصطناعي، مقارنة بـ 18% فقط في 2023.

وأضاف: "هناك حاجة إلى التحقق من صحة نماذج الأعمال، وأرى أنه سيحدث عما قريب"، مشيرًا إلى أن بعض الشركات لديها تقييمات مرتفعة جدًا مقارنة بإيراداتها الحالية.

وسجلت "إكس أيه آي" خسارة صافية قدرها 1.46 مليار دولار في ربع سبتمبر، بعد إنفاق 7.8 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025، فيما لم تتجاوز إيراداتها الفصلية 107 ملايين دولار. كما تخطط الشركة لاستثمار 20 مليار دولار إضافية في بناء مركز بيانات جديد.

أما "أنثروبيك"، فقد خططت لإنفاق نحو 3 مليارات دولار مقابل مبيعات بلغت 4.2 مليار دولار في 2025. ولا تتوقع "أوبن أيه آي" تحقيق تدفقات نقدية إيجابية قبل 2030، وبحلول ذلك الوقت، قدر محللو بنك "إتش بي إس سي" أنها قد تواجه عجزًا في التمويل يصل إلى 207 مليارات دولار.

يوجه جزء كبير من هذه الأموال إلى بناء مراكز بيانات وتجهيزها بشرائح حوسبة باهظة الثمن، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن شركات الحوسبة السحابية الكبرى قد تنفق ما يقارب 3 تريليونات دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي حتى 2028.

ويرى المستثمر مايكل بيري أن هذه التكاليف تمثل المشكلة الجوهرية للذكاء الاصطناعي التوليدي، إذ لا يزال من الصعب فهم نموذج الربحية أو الميزة التنافسية طويلة الأجل.

ورغم ذلك، استحوذ الذكاء الاصطناعي على أكثر من نصف استثمارات رأس المال الجريء عالميًا في 2025، وأسهم في ظهور عشرات المليارديرات الجدد.

ومع اتساع الاستثمار ليشمل الذكاء الاصطناعي المادي، مثل الروبوتات والسيارات ذاتية القيادة، تتزايد المخاوف من فقاعة محتملة، حتى وإن رأى بعض المحللين أن الأسس موجودة على عكس فقاعات سابقة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية