الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 15 فبراير 2026 | 27 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.92
(1.28%) 0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة157.1
(0.96%) 1.50
الشركة التعاونية للتأمين138.5
(-1.63%) -2.30
شركة الخدمات التجارية العربية123.9
(1.64%) 2.00
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب39
(-0.96%) -0.38
البنك العربي الوطني20.84
(0.39%) 0.08
شركة موبي الصناعية10.8
(-4.42%) -0.50
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.7
(0.13%) 0.04
شركة إتحاد مصانع الأسلاك18.8
(0.21%) 0.04
بنك البلاد26.94
(-1.17%) -0.32
شركة أملاك العالمية للتمويل11.3
(-0.62%) -0.07
شركة المنجم للأغذية52.9
(-0.38%) -0.20
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.35
(-1.36%) -0.17
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.9
(-0.17%) -0.10
شركة سابك للمغذيات الزراعية127.3
(-0.93%) -1.20
شركة الحمادي القابضة26.78
(1.13%) 0.30
شركة الوطنية للتأمين13.48
(0.75%) 0.10
أرامكو السعودية25.78
(-0.85%) -0.22
شركة الأميانت العربية السعودية15.1
(1.14%) 0.17
البنك الأهلي السعودي43.14
(0.09%) 0.04
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات29.3
(4.34%) 1.22

حين يلحق “تاسي” بالإيقاع العالمي .. سيولة ديسمبر لم تعد كما كانت

أحمد الرشيد
أحمد الرشيد من الرياض
الجمعة 26 ديسمبر 2025 0:56 |3 دقائق قراءة
حين يلحق “تاسي” بالإيقاع العالمي .. سيولة ديسمبر لم تعد كما كانت

سجلت الأسهم السعودية اليوم أدنى قيم تداولات يومية منذ 2019 الذي يعد نقطة تحول في تاريخية في السوق، ومنذ ذلك الحين لحق "تاسي" بالإيقاع العالمي، ليصبح شهر ديسمبر يشهد تراجعا في قيم التداولات مقارنة بالمتوسط.

واتسع التراجع اليوم ليصبح الأعلى مقارنة بالسنوات الماضية، وذلك مع تزايد حصة تداولات الأجانب من إجمالي قيم السيولة، مع انحسار التداولات المحلية تزامنا بأداء المؤشر العام المتراجع منذ بداية العام.

56854e46-8970-434c-aa07-1dc0693772d1

عمق مشاركة الأجانب تخفض السيولة

وفقا لوحدة التحليل المالي في "الاقتصادية"، فإن قيم التداولات المسجلة اليوم 1.6 مليار ريال، تعد الأقل منذ 6 أعوام.

وبالاستناد إلى بيانات "بلومبرغ" خلال شهر ديسمبر في الأعوام من 2016 إلى 2025، شهدت السوق تحولا هيكليا واضحا في سلوك السيولة خلال موسم الإجازات العالمية.

وأظهر التحليل أن الفرق بين متوسط قيمة التداول خلال فترة الإجازات (من 24 ديسمبر إلى 1 يناير) ومتوسط السيولة خلال 90 جلسة السابقة، انتقل من قيم موجبة قبل 2018 إلى قيم سالبة وكبيرة بعده.

وبالتوازي، ارتفعت نسبة مشاركة المستثمرين الأجانب في إجمالي قيمة التداول من نحو 10% في 2016 إلى ما يقارب 45% في 2025.

كما كشفت النتائج عن علاقة عكسية قوية بين حصة المستثمرين الأجانب وفجوة السيولة في موسم الإجازات، حيث بلغ معامل الارتباط نحو –0.78، ما يشير إلى أن تعمّق ارتباط السوق السعودية بالتدفقات العالمية جعلها أكثر حساسية للتقويم الزمني للأسواق المتقدمة.

وتدعم هذه النتائج فرضية أن  2018 يمثل نقطة الانكسار التشغيلية التي عندها تحوّل موسم الإجازات من فترة محايدة للسيولة إلى فترة سحب سيولة منهجية، وهو ما يحمل دلالات مهمة على تفسير تحركات السيولة.

Sat, 13 2025

قبل 2019 بلا تأثير يُذكر

لم تكن السوق هادئة كما هو عليه الحال الآن قبل إدراج "أرامكو" وتنفيذ انضمام "تاسي" لمؤشرات مورجان ستانلي للأسواق الناشئة، وذلك لأن النسبة العظمى من التداولات تعود لمستثمرين محليين، والارتباط بالتدفقات العالمية كان محدودا.

كانت السيولة في ديسمبر غالبا ما كانت قريبة من متوسط الأشهر السابقة، وأحيانا أعلى منه، لذا فإن غياب المستثمرين العالميين خلال إجازاتهم لم يكن يترك فراغا حقيقيا في التداولات.

نقطة التحول واللحاق بالإيقاع العالمي

شكّل 2019 منعطفا مفصليا في تاريخ الأسهم السعودية، مدفوعا بحدثين رئيسيين، إدراج "أرامكو"، ما رفع القيمة السوقية وجذب اهتماما عالميا واسعا، والانضمام الفعلي لمؤشر MSCI للأسواق الناشئة، ودخول صناديق استثمار أجنبية تتبع المؤشر، ومنذ ذلك العام، لم تعد السوق تتحرك بإيقاع محلي خالص، بل أصبحت جزءا من دورة السيولة العالمية.

حصة المستثمرين الأجانب من التداولات ارتفعت من نحو 10% في 2016 إلى قرابة 45% في 2025، وهذا التغير لم يكن شكليا، بل غيّرت ديناميكية السوق بالكامل، فالسيولة التي يدخل بها المستثمر الأجنبي أصبحت تنكمش عندما يبدأ موسم الإجازات، وهو أمر لم يكن موجودا سابقا.

بالفارق بين سيولة موسم الإجازات ومتوسط السيولة خلال 90 جلسة سابقة، تبيّن وجود ارتباط سلبي قوي يقارب –0.78، فكلما ارتفعت حصة المستثمرين الأجانب، زاد تأثير موسم الإجازات في السيولة.

انخفاض السيولة في هذه الفترة بنحو 25% إلى 45% مقارنة بالمستويات الطبيعية، لتسجل السيولة أدنى قيم تداول في بعض جلسات نهاية ديسمبر خلال السنوات الأخيرة.

Tue, 23 2025

سلوك موسمي لا يظهر تغيرات هيكلية

هذا التراجع في السيولة لا يعكس ضعفا اقتصاديا، ولا تدهورا في أداء الشركات، ولا هجرة الأموال المحلية من السوق، بل أثر موسمي مرتبط بغياب جزء من السيولة العالمية.

وما تشهده السوق السعودية اليوم يتماشى مع ما رصدته دراسات دولية عديدة، والتي تشير إلى انخفاض السيولة واتساع الفروقات السعرية خلال فترات الإجازات، وارتفاع حساسية الأسواق الناشئة، كلما زادت مشاركة المستثمرين الأجانب.

"تاسي" اليوم يتصرف كسوق مرتبط عالميا، وهذا تطور طبيعي يبرز اندماجه في النظام المالي العالمي، لا نقطة ضعف فيه.

وحدة التحليل المالي

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية