انخفضت الأسهم السعودية بأعلى وتيرة أسبوعية في شهرين لتكسر مستوى 11 ألف نقطة ، بعدما أغلق مؤشر تاسي عند 10933 نقطة فاقدا 1.69%.
تظهر التعاملات سيطرة تامة لقوة البيع في ظل انحسار المعطيات الإيجابية، وترقب للنتائج المالية للشركات في الربع الثاني، التي ستبدأ موسمها خلال الأسبوع المقبل، وأداء السوق يظهر عدم ارتفاع شهية المخاطرة والإقبال على الشراء استباقا لإفصاحات الشركات.
عجز المؤشر العام استعادة 11030 نقطة في مطلع الأسبوع تعطي إشارة إلى أن السوق تفضل جني الأرباح لحسن اتضاح صورة اتجاه ربحية الشركات خاصة مع ارتفاع نحو 90 ورقة مالية بأداء يفوق أداء "تاسي" منذ بداية العام البالغ 3.6%.
وجاء الهبوط عبر 5 جلسات متتالية دون أي إغلاق يومي موجب، في إشارة إلى اتساع الضغط البيعي وتراجع قدرة السوق على التماسك قرب المستويات النفسية المهمة.
وعلى مستوى السيولة، انخفضت قيمة التداول الأسبوعية إلى 19.5 مليار ريال، بتراجع يقارب 25.7%. وبلغ متوسط التداول اليومي خلال الأسبوع الحالي نحو 3.89 مليار ريال، مقابل 5.24 مليار ريال في الأسبوع السابق.
داخليا، عكست حركة الأسهم ضعفا واضحا في اتساع السوق على أساس أسبوعي؛ إذ ارتفعت 63 شركة فقط، مقابل تراجع 181 شركة واستقرار البقية.
وكان الضغط أكثر وضوحًا على الشركات القيادية، إذ تراجع مؤشر إم تي 30 بنسبة 2% خلال الأسبوع، متجاوزًا وتيرة هبوط "تاسي" . وتؤكد حركة السيولة هذا الاتجاه، بتركز التداولات في "الراجحي" و"أرامكو" و"الأهلي" و"معادن" و"سابك"
قطاعيًا، ارتفع قطاع إدارة وتطوير العقارات الوحيد الذي سجل أداءً موجبًا بنحو 0.6% متأثرة بأداء إيجابي قوي في جلسة الأربعاء بعد تنظيمات تخص تملك غير السعوديين للعقار. في المقابل، تراجعت جميع القطاعات بقيادة "التأمين" بنحو 4.5%.
وعلى مستوى الأسهم، تصدر الأسماك المكاسب الأسبوعية بارتفاع 45.4% لترتفع من أدنى مستوياتها السعرية التاريخية بالتزامن مع بدء فتح باب الترشح لمجلس إدارة الشركة. في المقابل، ظهر "سي جي إس" ضمن أكبر المتراجعين بنسبة 16%.
وحدة التحليل المالي



