يأتي هذا في وقت تشهد فيه البلاد انسحاب أو إغلاق شركات عالمية أخرى بسبب المنافسة الشرسة والتحولات المتسارعة.
وتشمل قائمة الشركات الوافدة حديثاً علامة أزياء اليوجا الأمريكية "ألو يوجا"، وسلسلة الوجبات السريعة "تكساس تشيكن"، وسلسلة المتاجر الألمانية "مولر"، إضافة إلى علامة العطور البريطانية الفاخرة "كلايف كريستيان".
أوضحت أن جاذبية السوق للعلامات التجارية الشعبية تكمن في حجمها الضخم، بينما تتيح للعلامات الفاخرة والمتخصصة شريحة واسعة من المستهلكين الأثرياء والطموحين لدعم نموها، مستدركة بأن العمل في هذه البيئة ليس بالأمر السهل.
تأتي هذه الخطوة عقب إثارة نقاشات واسعة عبر الإنترنت في الصين حول تحقيق فتح في الولايات المتحدة بشأن استخدام "لولو ليمون" لمواد كيميائية ضارة في ملابسها.
تحظى "ألو" بشهرة واسعة بفضل تصاميمها العصرية وتسويقها عبر المؤثرين مثل هايلي بيبر وكيندال جينر، وتتقارب أسعارها مع منافستها؛ إذ يباع بنطال اليوجا عبر الإنترنت بنحو 134 دولاراً.
جاءت هذه العودة بعد تعيين وكيل رئيسي جديد في الصين يتولى عمليات التطوير والإنتاج والتوزيع.
أرجعت ساندي ليم، محللة قطاع المستهلكين في مؤسسة "إس آند بي" للتصنيفات الائتمانية، هذا التراجع المؤقت إلى استحواذ مجموعة "أوتنتيك براندز" على حصة أغلبية في العلامة، وبما أن المجموعة تتوجه لإدارة تراخيص الملكية الفكرية بدلاً من التجزئة المباشرة، فقد عادت "جيس" وفق هذا النموذج الاستثماري الجديد.
ووصف رولاند جونزاليس، الرئيس التنفيذي للشركة، هذه الخطوة بأنها "لحظة تاريخية للعلامة التجارية في واحد من أكثر الأسواق الاستهلاكية ديناميكية وتأثيراً في العالم".
كما افتتحت علامة العطور البريطانية الفاخرة "كلايف كريستيان" أول متجر مؤقت لها في بكين، وهي العلامة الشهيرة بإرثها الملكي البريطاني التي سجلت سابقاً رقماً قياسيا في موسوعة جينيس لأغلى عطر في العالم بسعر يتجاوز 153 ألف دولار.




