توفي الممثل الأمريكي روبرت دوفال الحائز على جائزة الأوسكار عن عمر ناهز 95 عاما.
وعرف دوفال بتنوعه الفريد وتفانيه المطلق في الأداء، حيث جسد أدوارا كلاسيكية خالدة، كان من أبرزها دور المستشار في الجزءين الأول والثاني من فيلم العراب، ودور مغني موسيقى الكانتري في فيلم مراحم ناعمة.
ووفقا لإعلان صادر عن المتحدث الإعلامي باسمه وبيان نشرته زوجته، لوسيانا دوفال، عبر صفحتها على فيسبوك، فقد توفي دوفال "بسلام" يوم الأحد في منزله بمدينة ميدلبورج في ولاية فرجينيا.
وكتبت زوجته لوسيانا دوفال في رثائه: "بالنسبة للعالم، كان ممثلا حائزا على الأوسكار ومخرجا وساردا للقصص. أما بالنسبة لي، فقد كان ببساطة كل شيء"، مضيفة "شغفه بمهنته لم يضاهه سوى حبه العميق للشخصيات والوجبات الشهية وتصدره لمجالس الحديث. في كل دور من أدوار الكثيرة، أعطى بوب كل ما لديه للشخصيات ولحقيقة الروح البشرية التي كانت تمثلها".
وعلى الرغم من أن دوفال، بملامحه النحيلة وصلعه لم يمتلك مظهر فتى الشاشة التقليدي، إلا أن القليل من الممثلين المساعدين حظوا بمسيرة طويلة ومجزية وغير متوقعة مثله، تنوعت بين أدوار البطولة والأدوار المساندة، من الواعظ المتجول إلى جوزيف ستالين.
وبدءا من ظهوره الأول في السينما عام 1962 في دور بو رادلي، الجار المنعزل في فيلم "أن تقتل طائرا بريئا"، شخص دوفال مجموعة من الشخصيات التي لا تنسى.
وقد منحته هذه الأدوار سبعة ترشيحات لجائزة الأوسكار، وفاز بجائزة أفضل ممثل عن فيلم "مراحم ناعمة" عام 1983.
كما فاز بأربع جوائز جولدن جلوب، إحداها عن دور زعيم رعاة الماشية الفيلسوف في المسلسل القصير "الحمامة الوحيدة" عام 1989، وهو الدور الذي كان يصفه غالبا بأنه المفضل لديه.
وفي عام 2005 حصل دوفال على الميدالية الوطنية للفنون تقديرا لإسهاماته الاستثنائية.

